توجب حكمها بوجودها وينتفي بعدمها ، وليس من شرط العلة الشرعية العكس ، ثم العقلية تصحّ واقفة ومتعدّية ، فالشرعية أولى ( كلو ، تم 4 ، 64 ، 12 )
علل عقلية وشرعية
- تنقسم العلل العقلية والشرعية إلى ما يؤثّر في معلولها ، وإلى ما يؤثّر فيها معلولها ، مثال الأول وجود علة الأصل في الفرع ، فذلك مؤثّر في نقل حكمه أيضا ، ومثال الثاني الطّرد والعكس لوصف في الأصل فذلك مؤثّر في كونه علّة حكم الأصل ( تي ، سود ، 389 ، 5 )
علل مؤثّرة
- العلل المؤثّرة تحتمل المعارضة بالاتفاق مع أن هذه الأدلة تحتمل حقيقة التعارض كما لا تحتمل حقيقة التناقض . وإذا كان كذلك وجب أن يصحّ الاعتراض عليها بالمناقضة كما يصحّ بالمعارضة ( بخ ، بزد 4 ، 76 ، 23 )
علل المعاني
- " علل المعاني " ، أي العلل المناسبة لكل حكم من الأحكام ، وإن شئت فقل الأسباب الموجبة لكل حكم منها ، فهي ليست " جميعها " في درجة واحدة من القوة عند اعتبارها " علّة مناسبة " للحكم وموجبة له : - إذ منها ما يكون منقولا عن النص . - ومنها ما يكون مستنبطا بالإجماع . - ومنها ما يكون مستنبطا من غير إجماع ( دوا ، دخل ، 121 ، 6 )
علم
- في العلم وجهان : الإجماع والاختلاف ( شف ، رس ، 40 ، 12 )
- ( العلم ) المعرفة بناسخ كتاب اللّه ومنسوخه ، والفرض في تنزيله ، والأدب والإرشاد والإباحة ( شف ، رس ، 41 ، 1 )
- ( العلم ) المعرفة بالموضع الذي وضع اللّه به نبيّه : من الإبانة عنه ، فيما أحكم فرضه في كتابه ، وبيّنه على لسان نبيّه ( شف ، رس ، 41 ، 3 )
- ( العلم ) معرفة ما ضرب فيها من الأمثال الدوالّ على طاعته ، المبيّنة لاجتناب معصيته ( شف ، رس ، 41 ، 7 )
- العلم طبقات : منهم الجامع لأكثره ، وإن ذهب عليه بعضه . ومنهم الجامع لأقلّ مما جمع غيره ( شف ، رس ، 43 ، 4 )
- ( العلم ) علم عامّة لا يسع بالغا غير مغلوب على عقله جهله . قال : ومثل ماذا ؟ قلت : الصلوات الخمس ، وأنّ للّه على الناس صوم شهر رمضان ، وحجّ البيت إذا استطاعوه ، وزكاة في أقوالهم ( شف ، رس ، 357 ، 4 )
- ( من العلم ) ما ينوب العباد من فروع الفرائض ، وما يخصّ به من الأحكام وغيرها ، مما ليس فيه نصّ كتاب ، ولا في أكثره نصّ سنّة ، وإن كانت في شيء منه سنّة فإنما هي من أخبار الخاصّة ، لا أخبار العامّة ، وما كان منه يحتمل التأويل ويستدرك قياسا ( شف ، رس ، 359 ، 4 )
- درجة من العلم ليس تبلغها العامّة ، ولم يكلّفها كلّ الخاصّة ، ومن احتمل بلوغها من الخاصّة فلا يسعهم كلّهم كافّة أن يعطّلوها ، وإذا قام بها من خاصّتهم من فيه الكفاية لم يحرج غيره ممن تركها ، إن شاء اللّه ، والفضل فيها لمن قام بها على من عطّلها ( كالجهاد ) ( شف ، رس ، 360 ، 6 )
- العلم من وجوه : منه إحاطة في الظاهر