معنى وبالثالث العلّة حكما ( تف ، وضح 2 ، 131 ، 27 )
- إذا كانت العلّة ذات وصفين مؤثّرين مترتّبين في الوجود فالمتأخّر وجود علّة معنى وحكما لوجود التأثير والاتّصال لا اسما لعدم الإضافة إليه بدون واسطة ، بل إنّما يضاف إلى المجموع وذلك كالقرابة ثم الملك فإنّ لكل منهما نوع تأثير في العتق لأنّ لكل منهما أثرا في إيجاب الصلات ( تف ، وضح 2 ، 135 ، 23 )
- العلّة هي الخارج المؤثّر إلا أن لفظ العلّة لما كان يطلق على معان أخر بحسب الاشتراك أو المجاز على ما اختاره فخر الإسلام حاولوا في هذا المقام تقسيم ما يطلق عليه لفظ العلّة إلى أقسامه ، كتقسيم العين إلى الجارية والباصرة وغيرهما أو الأسد إلى السبع والشجاع ، وحاصل الأمر أنهم اعتبروا في حقيقة العلّة ثلاثة أمور : هي إضافة الحكم إليها وتأثيرها فيه وحصوله معها في الزمان وسمّوها بالاعتبار ، الأول العلّة اسما وبالثاني العلّة معنى وبالثالث العلّة حكما ، فباعتبار الأمور الثلاثة كلها وبعضها تصير الأقسام سبعة لأنه إن اجتمع الكل فواحد وإلا فإن اجتمع اثنان فثلاثة لأنهما إما الاسم والحكم وإما المعنى والحكم وإلا فثلاثة أيضا لأن الحاصل إما الاسم أو المعنى أو الحكم ( عا ، نسم ، 168 ، 9 )
علة معنى لا اسما ولا حكما
- علّة معنى لا اسما ولا حكما وهي التي تؤثّر في الحكم ولا يضاف إليها ولا تقترن به ، وذلك . . . كالعلّة المركّبة من وصفين مؤثّرين في الحكم فالقرابة والملك علّة مركّبة من وصفين مؤثّرين في العتق الوصف الأول منهما علّة معنى لأنه يؤثّر في الحكم وليست علّة حكما لأن الحكم لا يقترن به فالعتق لا يترتّب على القرابة ويقترن بها بل يتراخى هذا الحكم وهو العتق إلى وجود الملك فحينئذ يقترن به .
وليست علّة اسما لأن الحكم لا يضاف إلى القرابة بل يضاف إلى المجموع من القرابة والملك ( برد ، برص ، 274 ، 6 )
علة معنى وحكما لا اسما
- علّة معنى وحكما لا اسما وهي التي أثّرت في الحكم واقترنت به ولم يضف الحكم إليها ، وذلك كالوصف الأخير وجودا من العلّة المركّبة من وصفين مؤثّرين فالقرابة والملك علّة مركّبة من وصفين مؤثّرين في الحكم ( برد ، برص ، 273 ، 10 )
علة مناسبة
- العلّة المناسبة مقدّمة على غير المناسبة ، والمّردة مقدمة على المخصوصة إذا قبلت ، وكذلك تقدّم المنعكسة على غير المنعكسة ، هذا كلام إسماعيل ابن المنى ( تي ، سود ، 378 ، 7 )
- " إبداء مناسبة العلّة للحكم " ، وذلك بالاكتفاء فقط بدراسة العلّة المناسبة للحكم ، وإثبات صلاحها ( دوا ، دخل ، 421 ، 7 )
علة موجبة
- العلة الموجبة لجواز النسخ في الأصل لا تفرّق بين نسخ الأخف بالأثقل وبين نسخ الأثقل بالأخف ، لأن المعنى في الجميع ما يعلم اللّه تعالى من مصلحة المتعبد به ( جص ، فص 2 ، 225 ، 10 )
- العلّة الباعثة وهي منحصرة في صفة الفعل لا العلّة الموجبة للحكم ( سب ، عطر 1 ، 8 ، 5 )