الحكم . نقل عن الباقلاني أن : " معنى كون العلّة مؤثّرة في الحكم هو الحكم بأن يغلب على ظن المجتهد أن الحكم حاصل عند ثبوتها ، لأجلها دون شيء سواها " ( عج ، أصل ، 275 ، 13 )
علة متعدّية
- العلّة المتعدّية : هي التي تعدّت الأصل إلى فرع ( بج ، حكف 1 ، 52 ، 10 )
علة محضة
- العلّة موجبة للحكم لكن بواسطة مضافة إليها فصار الحاصل أن ما يفضي إلى الحكم إن لم يكن بينهما واسطة فهو علّة محضة وإلا فإن كانت الواسطة علّة حقيقة مستقلّة فهو سبب محض وإلا فهو علّة تشبه الأسباب ، وذلك بأن تكون الواسطة أمرا مستقلّا غير علّة حقيقة أو تكون علّة حقيقية غير مستقلّة بل حاصلة بالأول كالمضي في الهوى الحاصل بالرمي ( عا ، نسم ، 168 ، 21 )
علة مركّبة
- هذا النوع من القياس هو الذي يسمّى : العلّة المركّبة وذلك يقع على أوجه : منها - ما يكون تركيبه في وصفه . ومنها - ما يكون تركيبه في أصله . ومنها - ما يكون تركيبه من أصل ناقض به الخصم مذهبه في نظائره التي خالفك فيها ، وإن وافقك في هذا الأصل الذي ناقض به فيجعله أصل اعتلالك ، ويتعذّر عليه الكلام بالفرق أشدّ مما يتعذّر في غيره من المركّبات ( جون ، جهك ، 334 ، 5 )
علة مستقلة بتعليل
- كون العلة مستقلّة بالتعليل ثبوت الحكم بها وحدها دون غيرها ( بخ ، بزد 4 ، 78 ، 30 )
علة مستنبطة
- ( من طرق العلة المستنبطة ) أن يكون الوصف مؤثرا في قبيل ذلك الحكم ونوعه في الأصول .
فيكون أولى بأن يكون علة من وصف لا تؤثر في نوع ذلك الحكم ، ولا تؤثر فيه بعينه . لأن العلة تؤثر في الحكم . فما لا يؤثر في الحكم لا يكون علة ( بص ، مع 2 ، 784 ، 3 )
- ( من طرق العلة المستنبطة ) أن يوجد الحكم في الأصل عند حصول صفة ، وينتفي عند انتفائها .
وذلك يقتضي أن لذلك الوصف من التأثير في ذلك الحكم ما ليس لغيره ( بص ، مع 2 ، 784 ، 8 )
- ( من طرق العلة المستنبطة ) أن يجمع الأمّة ، أو القائسون منها ، على تعليل ويختلفوا في علته ، فيبطل إلا علة واحدة ، فيعلم صحتها ( بص ، مع 2 ، 784 ، 18 )
- العلة المستنبطة لا بدّ من دليل يدلّ على صحّتها ، وذلك الدليل هو كونها مؤثّرة في الحكم ، وسلامتها على الأصول من نقض أو معارضة ، ويجوز أن يجعل وصف العلة الدالّ على الحكم وصفا نافيا ، ويجوز أن يجعل وصفا مثبتا ، سواء في ذلك الأوصاف الذاتية والحكمية ( تي ، سود ، 386 ، 17 )
علة معنى
- حقيقة العلّة ثلاثة أمور : هي إضافة الحكم إليها ، وتأثيرها فيه ، وحصوله معها في الزمان .
وسمّوها باعتبار الأول العلّة اسما وبالثاني العلّة