تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين — صفحة 1008

مساهمون:

ص١٠٠٨
توجد في غيره ( أو وصفه الخاص ) بأن لا يتّصف به غيره ، فالأوّل كتعليل حرمة الربا في الذهب بكونه ذهبا وفي الفضّة كذلك ، والثاني كتعليل نقض الوضوء في الخارج من السبيلين بالخروج منهما ، والثالث كتعليل حرمة الربا في النقدين بكونهما قيم الأشياء ( نص ، لب ، 115 ، 27 )

علة القياس

- إما أن يكون متن خبر الواحد قطعيّا ، أو ظنيّا : فإن كان متنه قطعيّا ، فعلّة القياس إمّا أن تكون منصوصة ، أو مستنبطة فإن كانت منصوصة وقلنا إنّ التنصيص على علّة القياس لا يخرجه عن القياس - فالنصّ الدالّ عليها إما أن يكون مساويا في الدلالة لخبر الواحد ، أو راجحا عليه ، أو مرجوحا : فإن كان مساويا فخبر الواحد أولى لدلالته على الحكم من غير واسطة نصّ العلة على حكمها بواسطة . وإن كان مرجوحا ، فخبر الواحد أولى مع دلالته على الحكم من غير واسطة . وإن كان راجحا على خبر الواحد ، فوجود العلة في الفرع إمّا أن يكون مقطوعا به أو مظنونا : فإن كان مقطوعا ، فالمصير إلى القياس أولى ؛ وإن كان وجودها فيه مظنونا ، فالظاهر الوقف ؛ لأنّ نصّ العلة ، وإن كان في دلالته على العلّة راجحا ، غير أنّه إنّما يدلّ على الحكم بواسطة العلة ، وخبر الواحد لا بواسطة ، فاعتدلا . وأمّا إن كانت العلّة مستنبطة ، فالخبر مقدّم على القياس مطلقا . ودليله النصّ ، والإجماع ، والمعقول ( أمد ، حكم 2 ، 170 ، 13 )

علة قياس الشبه

- علّة قياس الشبه ، ومفادها ليس اطرادها مع الحكم وحسب ، بل لا بدّ من مناسبة وصف جامع أو مصلحة مناسبة تنضافان على الطرد . . . . وإذا تمّ ذلك بأن يشبّه الشيء بالشيء من أصل ، ويشبّه من أصل غيره . وبمعنى أوضح إذا اشتبه معنى في خصلتين والآخر في خصلة ، ألحقنا الشيء بالمعنى الذي أشبه في خصلتين ( عج ، أصل ، 301 ، 2 )

علة لدى الأصوليين

- العلّة لدى الأصوليين حكما شرعيا أناطها الشارع بالحكم من وجه من الوجوه ( عج ، أصل ، 274 ، 10 )

علة لدى المعتزلة

- العلّة لدى المعتزلة موجبة بالعقل وفاعلة من خلاله جوهرا عقليّا مؤثّرا في الظواهر والأفعال . بينما هي في فهم الأصوليين صفة واقترانا وتعاقبا شكليّا بين المعاني وضعه الحاكم الشارع لحكمة وقصد إلهيين ( عج ، أصل ، 275 ، 2 )

علة للحسن والقبح

- ما هو ( علّة ) للحسن والقبح ، ويسمّى الحسن والقبح فيه ب ( الذاتيين ) ؛ مثل العدل والظلم ؛ والعلم والجهل . فإن العدل بما هو عدل لا يكون إلا حسنا أبدا أي أنه متى ما صدق عنوان العدل فإنه لا بدّ أن يمدح عليه فاعله عند العقلاء ويعدّ عندهم محسنا . وكذلك الظلم بما هو ظلم لا يكون إلا قبيحا ، أي أنه متى ما صدق عنوان الظلم فإن فاعله مذموم عندهم ويعدّ مسيئا ( مظ ، مصف 1 ، 210 ، 7 )

علة مؤثّرة

- المؤثّر بذاته يختلف عن العلّة المؤثّرة في