- الآحاد : نحو قولك : رجل ، وزيد ، وعمرو ( بج ، حكف 1 ، 155 ، 9 )
- الآحاد ما لم يتواتر . والعلم لا يحصل به في إحدى الروايتين وهو قول الأكثرين ومتأخري أصحابنا ، والأخرى بلى ، وهو قول جماعة من أصحاب الحديث والظاهرية ( حن ، قعد ، 16 ، 18 )
- الآحاد وهو خبر لا يفيد بنفسه العلم سواء كان لا يفيده أصلا أو يفيده بالقرائن الخارجة عنه فلا واسطة بين المتواتر والآحاد وهذا قول الجمهور ، وقال أحمد بن حنبل إن خبر الواحد يفيد بنفسه العلم وحكاه ابن حزم في كتاب الأحكام عن داود الظاهري والحسين بن علي الكرابيسي والحارث المحاسبي قال وبه نقول ، وحكاه ابن خوازمنداد عن مالك بن أنس واختاره وأطال في تقريره ونقل الشيخ في التبصرة عن بعض أهل الحديث أن منها ما وجب العلم كحديث مالك عن نافع عن ابن عمر وما أشبهه ، وحكى صاحب المصادر عن أبي بكر القفال أنه يوجب العلم الظاهر . وقيل في تعريفه هو ما لم ينته بنفسه إلى التواتر سواء كثر رواته أو قلّوا وهذا كالأول في نفي الواسطة بين التواتر والآحاد وقيل في تعريفه هو ما يفيد الظنّ واعترض عليه بما لم يفد الظنّ من الأخبار ورد بأن الخبر الذي لا يفيد الظنّ لا يراد دخوله في التعريف إذ لا يثبت به حكم ، والمراد تعريف ما يثبت به الحكم ، وأجيب عن هذا الردّ بأن الحديث الضعيف الذي لم ينته تضعيفه إلى حدّ يكون باطلا موضوعا يثبت به الحكم مع كونه لا يفيد الظنّ ، ويرد هذا الجواب بأن الضعيف الذي يبلغ ضعفه إلى حدّ لا يحصل معه الظنّ لا يثبت به الحكم ولا يجوز الاحتجاج به في إثبات شرع عام وإنما يثبت الحكم بالصحيح والحسن لذاته أو لغيره لحصول الظنّ بصدق ذلك وثبوته عن الشارع ( شو ، فح ، 46 ، 9 )
- الآحاد هو خبر لا يفيد بنفسه العلم أصلا أو يفيده بالقرائن الخارجة عنه فلا واسطة بين المتواتر والآحاد وهذا قول الجمهور . وقال أحمد بن حنبل يفيد بنفسه العلم وبه قال داود الظاهري والكرابيسي والمحاسبي على ما نقله ابن حزم في كتاب الأحكام قال وبه نقول وحكاه ابن خوازمنداد عن مالك بن أنس واختاره وأطال في تقريره . ونقل الشيخ في التبصرة عن بعض أهل الحديث أن منها يوجب العلم كحديث مالك عن نافع عن ابن عمرو قال أبو بكر القفال أنه يوجب العلم الظاهر وذهب الجمهور إلى وجوب العمل به وأنه وقع التعبّد به واختلفوا في طريق إثباته ، فالأكثر منهم قالوا يجب بدليل السمع وقال أحمد بن حنبل والقفال وابن شريح وأبو الحسين البصري من المعتزلة والصيرفي بدليل العقل والحق هو الأول ( صد ، أمل ، 55 ، 18 )
أحاديث
- نجد من الأحاديث عن رسول اللّه أحاديث في القران مثلها نصّا ، وأخرى في القران مثلها جملة ، وفي الأحاديث منها أكثر ممّا في القران ، وأخرى ليس منها شيء في القران ، وأخرى موتفقة ، وأخرى مختلفة : ناسخة ومنسوخة ، وأخرى مختلفة : ليس فيها دلالة على ناسخ ولا منسوخ ، وأخرى فيها نهي لرسول اللّه ( شف ، رس ، 210 ، 10 )
- الأحاديث إذا اختلفت لم نذهب إلى واحد منها