تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريفات الفقهية — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
الشيء على ما هو عليه ، وهي مسبوقة بالجهل أو النسيان بعد العلم بخلاف العلم ، ولذلك يوصف الحق تعالى بالعالم لا بالعارف . وفي « الكليات » : « والعلم يقال لإدراك الكلي أو المركب ، والمعرفة تقال لإدراك الجزئي أو البسيط ولهذا يقال : عرفت اللّه دون علمته » ، وفي « نفحات الأنس » للجامي « معرفت عبارت ست از باز شاختن معلوم مجمل در صور تفاصيل » .

المعروف :

كل ما يحسن في الشرع وخلافه المنكر .

المعز :

بسكون العين وبفتحه نوع من الغنم خلاف الضأن وهي ذوات الشعور والأذناب القصار وهو اسم جنس .

المعسر :

خلاف الموسر وسيأتي .

المعصوم :

من له العصمة من الذنوب ، والمعصومون : هم الأنبياء على نبينا وعليهم الصلاة والسلام .

المعصية :

مخالفة الأمر قصدا .

المعضوب :

الشيخ الكبير الذي لا يثبت على الراحلة ولا يقدر على الاستمساك والثبوت عليها ، وفي « المغرب » : « رجل معضوب : أي زمن لا حراك به » .

المعلّق :

ما علّق وربط بشيء ، والمعلّق من الطلاق : ما أضيف وقوعه إلى شرط .

المعلّل :

هو الذي ينصب نفسه لإثبات الحكم بالدليل .

المعنى :

ما يقصد من اللفظ واللفظ ما يتلفظ به .

المعونة :

أمر خارق يظهر من قبل العوام تخليصا لهم من المحن والبلايا قاله السيد وراجع الكرامة . وأيضا صاحب المعونة هو والي الجنايات .

المعوذتان :

سورتي الفلق والناس من القرآن ، والمعوذات : سور الفلق والناس والإخلاص تغليبا ، أو المعوذتان وسائر العوذ .

المعيار :

عند الأصوليين هو الظرف المساوي للمظروف كالوقت للصوم .

معيشة الإنسان :

التي يعيش بها من المطعم والمشرب ، والعيش : الحياة المختصّة بالحيوان ، والمعيشة الضنك : عذاب القبر .

المغالطة :

قول مؤلّف من قضايا شبيهة بالقطيعة أو بالظنّية أو بالمشهورة .

المغرب :

مكان غروب الشمس ويقابله المشرق وسمّي به صلاة المغرب ، وقتها
التعريفات الفقهية — صفحة 211 | محمد عميم الإحسان البركتي