تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريفات الفقهية — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
الإخالة أي بمجرد كونها مخيلة يعني موقعة في القلب خيال العلّيّة والصحة فلم يشهد لها الشرع بالاعتبار ولا بالإبطال . و

المصالح الحاجيّة :

هي التي في محل الحاجة . و

المصالح التحسينيّة :

هي التي لا تكون في محل الضرورة والحاجة بل هي تقرير الناس على مكارم الأخلاق والشيم قال الغزالي : « وهذه المصلحة التي لم يشهد لها الشرع بالاعتبار ولا بالإبطال وإن سمّيناها . مصلحة مرسلة لكنها راجعة إلى الأصول الأربعة ؛ لأن مرجع المصلحة إلى حفظ مقاصد الشرع المعلومة بالكتاب والسنة والإجماع فهي ليست بقياس له أصل معين » .

المصانعة :

المداراة .

المصاهرة :

عند الفقهاء هي حرمة الختونة .

مصداق الشيء :

ما يدلّ على صدقه أي ما يجعله صادقا أي صحيحا .

المصدّق :

آخذ الصدقات من جهة الإمام . في البحر « المصدق بتخفيف الصاد وتشديد الدال اسم جنس للساعي والعاشر » . و

المتصدّق :

معطي الصدقة .

المصر :

ما لا يسع أكبر مساجده المكلّفين بها ، والمصر الجامع : كل موضع له أمير وقاض ينفّذ الأحكام ويقيم الحدود وهذا عند أبي يوسف رحمه اللّه تعالى ( الهداية ) .

المصرّاة :

ناقة أو بقرة أو شاة يصرّى اللبن في ضرعها أي يجمع ويحبس لأن يخدع المشتري فهو من صرّى يصرّي قال البخاري في صحيحه : « أصل التصرية : حبس الماء يقال منه صريت الماء إذا حبسته » وقيل : أصله صرّ يصرّ إذا شدّ ضرعها بالصرار هو الخيط لئلا يرضعها ولدها فيجمع اللبن في ضرعها » .

المصرّمة أطبائها :

هي التي عوجلت حتى انقطع لبنها من الناقة وغيرها .

المصلّى :

موضع الصلاة ومصلّى الجنازة ومصلّى العيد أي الجبّانة التي تصلي فيها صلاة العيد وكذا صلاة الجنائز .

المصلّى المضرّب بطائنه :

أي ما يصلّى عليه من البواري والخمر والأثواب وقد خيطت بطانتها والبطانة خلاف الظّهارة .

المصلحة :

ما يرتّب على الفعل ويبعث على الصلاح ومنه سمّي ما يتعاطاه الإنسان من الأعمال الباعث على نفعه مصلحة .
التعريفات الفقهية — صفحة 208 | محمد عميم الإحسان البركتي