تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريفات الفقهية — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦

القضاء يشبه الأداء :

هو الذي لا يكون إلا بمثل معقول بحكم الاستقراء كقضاء الصوم والصلاة .

قضايا قياساتها معها :

هي ما يحكم العقل فيه بواسطة لا تغيب عن الذهن عند تصور الطرفين .

القطر :

بالضم هو الخطّ المستقيم المنصّف للدائرة .

القعدة :

لغة مقدار ما أخذه القاعد من المكان واصطلاحا : هي القعدة في الصلاة لأجل التشهد ، والقعود مصدر قعد إذا كان واقفا فجلس والقعود فيه لبث بخلاف الجلوس ولهذا يقال : قواعد البيت ولا يقال : جوالسه ويقال : جليس الملك ولا يقال : قعيد الملك .

القفا :

مؤخّر العنق والقافية في قوله عليه السلام : « يعقد الشيطان على قافية أحدكم » الحديث وراء العنق .

القفار :

جمع القفر الخلاء من الأرض لا ماء فيه ولا ناس ولا كلأ يقال : أرض قفر وأرض قفار .

القفّاز :

لباس الكفّ هو شيء يعمل لليدين يحشى بقطن ويكون له أزرار تزرّ على الساعدين .

قفير الطحّان :

هو أن يستأجر طحانا ليطحن له حنطة معلومة بقفيز من دقيقها فهو عندهم إجارة مخصوصة ؛ يعني إجارة الرحى ببعض دقيقه الحاصل من ذلك البرّ . و

القفيز :

مكيال يتواضع عليه الناس وهو عند العراقيين ثمانية مكاكيك .

القفيّة :

من الذبائح المبانة الرأس وقيل : المذبوجة من قبل القفا .

القلب :

الفؤاد وقيل أخصّ منه وهو عضو صنوبريّ الشّكل ، مودع في جانب الأيسر من الصدر ، في باطنه تجويف فيه دم أسود . قال السيد : « القلب لطيفة ربّانيّة لها بهذا القلب الجسماني الصنوبري تعلق وتلك اللطيفة هي حقيقة الإنسان ويسمّيها الحكيم : النفس الناطقة ، والروح باطنه والنفس الحيوانيّة مركبة وهي المدرك والعالم من الإنسان والمخاطب والمعاتب » . و

القلب عند الأصوليين :

هو جعل المعلول علة والعلة معلولا ؛ فهي عبارة عن عدم الحكم لعدم الدليل ويراد به ثبوت الحكم بدون العلة ، والقلب : بالضم سوار للمرأة غير ملويّ .

قلب الرداء :

في الاستسقاء أن يجعل أسفله أعلاه ، فإن كان طيلسانا لا أسفل له