عذرة المرأة :
بكارتها ، وأيضا العذرة وجع في الحلق من الدم .
العذق :
- بالفتح - النخلة بحملها وبالكسر عنقود العنب والقنو من النخل .
العرايا :
جمع عريّة وهي من النخل - كالمنيحة من الحيوان - : وهي النخلة التي يعطيها مالكها أي يهب ثمارها لغيره من المحتاجين ليأكلها عاما أو أكثر ويقال :
« نخلهم عرايا » أي موهوبات يعروها الناس أي يغشونها ويأكلون ثمارها لكرمهم ، وبيع العرايا : أن يشتري المعري أي الواهب من المعرى له ما على العرية من الرّطب تخمينا بقدره من التمر يأكله أهله رطبا .
العراق :
مملكة في آسيا يحدّها شرقا إيران ، وغربا سوريا ، وجنوبا جزيرة العرب وبها الكوفة . والمراد بالعراقيين عندهم : فقهاؤها كأبي حنيفة والثوري وأمثالهما وهي العراق العربي وبجنبها شرقا العراق العجميّ هي مملكة الفرس .
العراقيب :
في قوله عليه السلام : « ويل للعراقيب » هي جمع عرقوب وهو عصب العقب .
العرب :
جيل لسانهم العربيّة والعربي واحد منهم وليس العربي والأعرابي واحد فالعربي هو الذي له نسب صحيح في العرب وإن كان ساكنا في الأمصار .
العرس :
بالضم وبسكون الراء وفتحها الزّفاف وطعام الوليمة ، وبالكسر امرأة الرجل .
عرش المسجد :
سقفة والسقف من البيت أعلاه مقابلا لأرضه .
العرصة :
وسط الدار وساحتها وفي الحديث : « أقام بالعرصة ثلاثا » المراد به موضع الحرب .
العرض :
بالفتح الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع ، وأيضا : المتاع وراجع العروض ، وبالكسر هو موضع المدح والذم من الإنسان ، سواء كان في نفسه أو سلفه أو من يلزمه أمره .
العرضة الأخيرة :
هي ما عارض النبيّ صلى اللّه عليه وسلم جبريل القرآن في سنة وفاته ، فإنه كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة ، وإنه عارضه في السنة التي توفي فيها مرتين ، أي كان يدارسه جميع ما نزل من القرآن .
العرف :
ما استقرّت النفوس عليه بشهادة العقول وتلقّته الطبائع السليمة بالقبول ، والقوليّ منه ما يتعارف الناس إطلاق اللفظ عليه ، والعمليّ منه هو أن يطلقوا اللفظ على هذا وعلى ذاك ، والثاني مخصص دون الأول ، وعرف اللسان ما يفهم من اللفظ