تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعريفات الفقهية — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
النسفي : « العاقلة الذين يؤدون الدّية وعند الشافعي العاقلة أهل العشيرة وهم العصبات » .

العالم :

بفتح اللام الخلق كله يعني هو ما سوى اللّه تعالى من الموجودات ، وهو لغة : بمعنى عما يعلم به الشيء .

العامر من الأرض :

خلاف الموات - وسيأتي .

عام السّنة :

أي عام القحط والجدب .

عامل الصّدقة :

هو الذي نصبه الإمام لأخذ الجباية كذا في « البدائع » ، أي لأخذ الصدقات من الأموال الظاهرة فهو يعمّ الساعي والعاشر كذا في « البحر » والعامل في اصطلاح أرباب السياسية : الرئيس والوالي ومن تولّى إيالة أو حرفة .

العاني :

الأسير .

العاهة :

الآفة .

العاهر :

الزاني .

العبادة :

في اللغة : الطاعة من الخضوع . وفي الشرع ؛ عبارة عما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف . قال المهائمي : العبادة تذلّل لغير عن اختيار لغاية تعظيمه ، فخرج التسخير والسخر والقيام والانحناء لنوع تعظيم .

العبادلة :

عند الفقهاء ثلاثة : عبد اللّه بن مسعود ، وعبد اللّه بن عمر ، وعبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهم وعند المحدثين كذلك ، غير أن عندهم عبد اللّه بن الزبير بدل عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنهما .

العبارة :

هي الألفاظ الدالّة على المعاني ؛ لأنها تفسير ما في الضمير الذي هو مستور .

عبارة النصّ :

هي النظم المعنوي المسوق له الكلام سمّيت عبارة ؛ لأن المستدلّ يعبر من النظم إلى المعنى ، والمتكلم من المعنى إلى النظم فكانت هي موضع العبور فإذا عمل بموجب الكلام من الأمر والنهي يسمّى استدلالا بعبارة النص قاله السيد .

العباية :

كساء واسع مخطّط والعباءة لغة فيها .

العبث لغة :

فعل لا يترتّب عليه فائدة أصلا ، وبحسب العرف : فعل لا يترتّب عليه في نظر الفاعل فائدة معتد بها .

العبد :

خلاف الحرّ أي المملوك وهو أعمّ من القنّ ، وأيضا : من يعبد ربّه ويطيع أمره عبدا كان أو رقيقا .