تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأزهار — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
( الميقات ( 1 ) ) الذي عينه الرسول صلى الله عليه وآله للناس وهو ( ذو الحليفة للمدني ( 2 ) ) أي لمن جاء من ناحية المدينة ( والجحفة ( 3 ) جعلها ( للشامي ) وهو بضم الجيم ( وقرن ( 4 ) المنازل ) جعله ( للنجدي ( 5 ) ) وهو من اتى من جهة نجد ( ويلملم ( 6 ) لليماني وذات عرق ( 7 ) ) جعله ( للعراقي والحرم ) جعله ( للحرم المكي ( 8 ) ) قيل ح هذا ( 9 ) على سبيل الاستحباب وفى الياقوتة إذا أحرم المكي بالحج من خارج الحرم احتمل ان يلزمه دم ( 10 ) ( و ) شرع ( لمن ) كان مسكنه خلف هذه المواقيت ( بينها وبين مكة ( 11 ) ) ان يجعل ميقاته ( داره ( 12 ) عند القاسم والمنتخب وهو مروي عن علي عليلم قال في الانتصار وهذا رأى أئمة العترة وهو المختار وحكى في الياقوتة عن ص ح وأبى ع انه يحرم من حيث شاء إلى الحرم المحرم ( وما بإزاء كل من ذلك ) أي من ورد بين هذه المواقيت المضروبة ( 13 ) فإنه إذا حاذا ( 14 ) أدناها
شرح
( 1 ) الأصل في حدود هذه المواقيت من وجوه ثلاثة الأول انه لما خرج الحجر الأسود من الجنة أضاء إلى هذه المواقيت المذكورة الثاني ان آدم عليلم حلق رأسه جبريل فطار شعره إلى المواقيت المذكورة الثالث ان آدم لما هبط ( ) إلى مكة همت به وحوش الأرض فصفت الملائكة دونه على حدود هذه المواقيت فلهذا كانت مواقيت ( ) اي وصل لان هبوطه كان إلى جبل الرهوان وقيل سرنديب بالهند ( * ) وقد جمع المواقيت السيد العلامة المهدي ابن أحمد بن صلاح بن الهادي بن إبراهيم بن تاج الدين عليلم فقال من ذي الحليفة يهل ساكن يثرب * والمنجدون إذا أهلوا من قرن * وذات عرق للعراق وجحفة للشام فافهم واليلملم لليمن * وكذلك البيت الشريف يهل من * في مكة البيت المحرم قد سكن ( 2 ) قيل تسع مراحل وقيل عشر اه‍ بيان ( 3 ) وهي ما بين مكة والمدينة وكانت تسمى مهيعة ولكن السيل جحف أهلها فسميت جحفة وهي التي دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنقل الوبا والحمى إليها من المدينة فاشتد فيها بسبب الداء حتى قيل إن الطائر يمر فيها فيسقم وما ولد فيها مولود فبلغ الحلم اه‍ ح بحر ويقال مهيعة بفتح الميم واسكان الهاء وفتح الياء المثناة من تحت قال عياض في شرح مسلم يقال مهيعة كمعيشة ( * ) على سبع مراحل وقيل سب ( 4 ) على مرحلتين ( 5 ) نجد اليمن ونجد الحجاز اه‍ دواري ( 6 ) والمراد بقولنا يلملم ميقات اليمن اي ميقات تهامة لان اليمن يشتمل بحدود تهامة اه‍ روضه تواوي ( * ) على مرحلتين ( 7 ) على مرحلتين ( 8 ) صوابه للحرمي ( 9 ) قوي في الحج ضعيف في العمرة يعني فميقاتها الحل للمكي والا فكالحج قرز ( * ) وهو ظاهر الاز في التمتع حيث قال وليس شرطا وصرح هناك في شرحه بالجواز قرز ( 10 ) وقال في البحر لا وجه للزوم الدم كم قدم الاحرام على المواقيت ( 11 ) ولا يجوز ان يحرم من أقرب من داره إلى الحرم فان فعل اثم ولا دم ما لم يدخل الحرم بغير احرام اه‍ ح لي ( * ) يعني الحرم قرز ( 12 ) ينظر هل المراد بالدار البلد وميلها قال المفتي رحمه الله موضعه ولو وسط البلد قرز ( * ) فان جاوز من دون احرام لزم دم وقرز وفي ح لي فان فعل اثم ولا دم عليه ( 13 ) فان سلك طريقا لا تحاذي أحد هذه المواقيت أحرم متى غلب في ظنه انه قد بقي من المسافة قدر مرحلتين ذكره الإمام شرف الدين اه‍ ح لي معنى وقرز ( 14 ) قال ض عبد الله
شرح الأزهار — صفحة 76 | الإمام أحمد المرتضى