بحد الجديد ويكون ذلك إزارا ورداء ( 1 ) ( و ) السادس من المندوبات ( توخي ( 2 ) عقيب )
صلاة ( فرض ( 3 ) ) أي يتوخى أن يكون عقد احرامه عقيب صلاة فرض ( وا ) ن ( لا )
يتفق له عقيب فرض ( فركعتان ( 4 ) ) يصليهما بعد أن اغتسل ولبس ثوبي احرامه ثم يقول بعد
الصلاة اللهم إني أريد ( 5 ) الحج وإن كان قارنا قال أريد القرآن بين الحج والعمرة وإن كان
متمتعا قال أريد العمرة متمتعا بها إلى الحج ثم يقول فيسر ذلك لي وتقبله منى ويستحب عندنا
أن يقول ومحلي ( 6 ) حيث حبستني ( 7 ) وله الحل إذا أحصر ولو لم يكن قال ذلك وإذا قال ذلك
وأحصر لم يسقط هذا الشرط عنه دم الاحصار عندنا وقال أبوح لا معنى للاشتراط لأنه
سواء ذكره أم لم يذكره فإنه لا يسقط عنه دم الاحصار إذا أحصر *
قال مولانا عليه
السلام وهو قوي ( 8 ) ثم يقول بعد ذلك أحرم لك بالحج شعري وبشري ولحمي ودمي وما
أقلت ( 9 ) الأرض منى لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ( 10 ) ان الحمد والنعمة لك هذه
تلبية ( 11 ) النبي صلى الله عليه وآله وفى رواية ابن عمرو الملك لا شريك لك ( 12 ) وعندنا أنه
يجوز الزيادة ( 13 ) على تلبية النبي صلى الله عليه وآله ويكره النقصان منها وعنده أنه
لا يزيد ولا ينقص ( ثم ) بعد أن عقد الاحرام يندب له أمران أحدهما ( ملازمة الذكر ( 14 )
لله تعالى من تهليل وتكبير واستغفار ويلازم ( 15 ) ( التكبير في الصعود ( 16 ) ) كل ما صعد
شرح
وأهلي بالحج اه غيث ( 1 ) أبيضين أو مصبوغين بغير زينة ( 2 ) والتوخي هو طلب الخبر والرضاء
المسرة في القاموس هو القصد والتوجه اي يكون عقد احرامه عقيب صلاة فرض وذلك لان
أوقات الصلاة الخمس أفضل الأوقات قيل ويستحب ذلك أن يكون عقيب صلاة الظهر وقد روى أن
النبي صلى الله عليه وآله صلى الظهر بذي الحليفة حين أراد ان يحرم ولأنها أول ما فرضت
اه شرح أثمار ( * ) اي انتظار ( 3 ) لو صلاة جنازة قرز ( * ) موداة اه ح لي ( 4 ) ولو نذرا أو
مقضية في غير وقت كراهة حيث هما نفل اه ح لي لفظا قرز ( * ) يقرأ في الأولى الكافرين وفي
الثانية الاخلاص ( 5 ) لا يحتاج إلى لفظه أريد فتأمل كما سيأتي والله أعلم فيقول إني محرم لك بكذا
( 6 ) بكسر الحاء وفتحها اه ديوان أدب ( 7 ) يعني إذا أحصر بعد الاحرام فهذا كان في أول الاسلام
لا يجوز للمحصر ان يتحلل الا إذا ذكره في اخر احرامه وبقي ذكره مستحب مع أنه يجب دم الاحصار
( 8 ) رجع عنه في البحر ( 9 ) اي حملت ( 10 ) بفتح الهمزة وكسرها( 11 ) وروى الهادي عليلم
لبيك ذا المعارج لبيك بحجة لبيك وضعت لعظمتك السماء كنفيها وسجدت لك الأرضون ومن
عليها إياك قصدنا بأعمالنا ولك أحرمنا بحجنا فلا تخيب عندك أعمالنا ولا تقطع منك رجائنا اه
من الأحكام ( 12 ) لبيك اه هداية ( 13 ) بل تستحب اه زهور ( 14 ) ولو حائضا أو نفساء ( 15 ) قال في
الأثمار والتكبير بالواو ولان الذكر غير التكبير المذكور ( 16 ) ويكون التكبير مقارنا