كنّا إذا نتجت فرس أحدنا فلوّا ذبحناه وقلنا : الأمر قريب ، فنهانا عمر رضي اللّه عنه عن ذلك ، وقال : في الأمر تراخ
نتجت : على ما لم يسمّ فاعله ، أي ولدت « 1 » . ونتجها صاحبها نتاجا من حدّ ضرب .
والفلوّ ، بفتح الفاء وتشديد الواو :
المهر « 2 » . وقولهم : الأمر قريب : أي أمر السّاعة وهي القيامة ، يعني تقوم السّاعة قبل أن يصير هذا بحال يركب ، فقال رضي اللّه عنه : في الأمر
تراخ : أي تباعد وتأخير .
وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم : أنّه نهى عن مهر البغيّ ، وحلوان الكاهن ، وثمن الكلب « 3 » .
البغيّ الفاجرة .
والبغاء : بكسر الباء الفجور .
والبغاء : بضمّ الباء :
الطّلب .
والبغي : الظّلم « 4 » ، وصرف الكلّ من حدّ ضرب . وكلّ ذلك في القرآن ، قال اللّه تعالى :
وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا
[ مريم : 28 ] وقال تعالى :
وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ
[ النور : 33 ] وقال عزّ من قائل :
أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ
[ آل عمران : 83 ] وقال جلّ ذكره :
وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
[ الأعراف : 33 ] .
ومهر البغيّ : هو أجر الزّانية على الزّنا .
وحلوان الكاهن : عطاؤه الكهانة . من حدّ دخل .
وإذا قتل الصّيد خنقا هو من حدّ دخل ، والمصدر بتسكين النّون وكسرها .
وإذا صاح بالكلب
فانزجر بزجره ، أي انساق بسياقه واهتجاج بهيجه .
وعناق الأرض : بفتح العين ، هو شيء من دوابّ الأرض مثل الفهد ، يقال له بالفارسية سياه كوش .
والكلب
الأسود البهيم شيطان : أي الذي لا يخالط سواده شيء آخر « « 1 » » .
وإذا كمن الكلب حتّى استمكن من الصّيد :
الكمون الاختفاء ، من حدّ دخل ،
والاستمكان : التّمكّن .
وإذا
نهش الكلب قطعة من اللّحم : أي أخذها بأسنانه ، هو من حدّ صنع ، وانتهش كذلك .
وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ
[ البقرة : 173 ]
الإهلال : رفع الصّوت بالتّسمية « « 2 » » .
المجوسيّ إذا
حضن بيضا تحت دجاجة ، أي وضعه تحتها وأجلسها عليه لإخراج الفرخ .
كان الصحابة في سفر فأصابتهم
هامش
( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 209 ] .
( 2 ) قال الفيروزأبادي : الفلو الجحش والمهر فطما أو بلغا الشفة . انظر القاموس المحيط [ 4 / 375 ] .
( 3 ) أخرجه البخاري : البيوع ( 4 / 497 ) ح [ 2237 ] ، ومسلم : المساقاة ( 3 / 1198 ) ح [ 39 / 1567 ] .
( 4 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 304 ] .
« 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 82 ] .
« 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 70 ] .