ضرب ،
والأوابد : النّوافر من الإنس ، وقد
أبد من حدّ ضرب ، أي توحّش ونفر .
وروي أنّ بعيرا تردّى في بئر في المدينة فوجىء من قبل خاصرته ، فأخذ منه ابن عمر رضي اللّه عنهما عشيرا بدرهمين .
التّردّي : السّقوط .
والوجأ : الضّرب بالسّكين من حدّ صنع .
والخاصرة تهيكاه ، وهي وسط الحيوان « 1 » .
والعشير : بفتح العين وكسر الشّين :
العشر ، أي اشتراه ابن عمر رضي اللّه عنهما مع زهده ، فدلّ على حلّه . ومن رواه من المتفقهة بضمّ العين وفتح الشّين وحمله على التصغير فقد أخطأ ، لأن التّصغير للتّقليل والنّقصان عن المقدار ، وإذا نقص من تمام العشر شيء لم يكن عشرا ، فالصحيح ما أعلمتك .
وعن عمرة : قالت : خرجت مع
وليدة لنا ، أي جارية أو
مولاة لنا ، أي معتقة ، فاشترينا
جرّيثة : هي بكسر الجيم وتشديد الرّاء ، وهي نوع من السّمك ، يقال لها بالفارسية مارماهي ، فوضعناه في
زبيل : أي زنبيل إذا أسقطت النّون فتحت الزّاي ، وإذا أثبتها كسرت الزاي ، وذكر في الحديث . وجاء عبد أسود إلى ابن عباس رضي اللّه عنهما ، فقال : إنّي
أكون في غنم لأهلي : أي جعلوها في يدي أرعاها ، قال : وإنّي لبسبيل من الطريق : أي يمرّ عليّ النّاس أفأسقيهم من لبنهم ؟ أي يجوز لي أن أسقي النّاس من لبن هذه الغنم بغير إذن أهلي ؟ قال : لا ، فإنّي لأرمي فأصمي وأنمي ؟ قال : كل ما أصميت ودع ما أنميت :
الإصماء : أن ترمي الصّيد فيموت وأنت تراه ، وقد أصميته فصمى ، من حدّ ضرب ، أي مات مكانه قبل أن يتوارى عن الرّامي « « 1 » » .
والصّميان : السّرعة والخفّة « « 2 » » ، من حدّ ضرب .
والإنماء : أن ترميه فيموت بعد أن يغب عن بصرك « « 3 » » .
كره أكل
الغداف : هو الغراب الذي يأكل الجيف « « 4 » » . وقال في ديوان الأدب :
هو غراب القيظ ، وهو الصّيف ، وإنما أضيف هذا إلى ذلك الفصل لأنه أكثر ما يرى فيه .
وفي حديث تخريم الحمر الأهلية يوم خيبر ، قلنا : بينا أنّما حرّمها لأنها لم
تخمّس ، أي لم يؤخذ خمسها ، فقال سعيد بن جبير : حرّمها
ألبتّة : أي قطعا من غير معنى آخر « « 5 » » .
وعن خنس بن الحارث عن أبيه قال :
هامش
( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 20 ] .
« 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 353 ] .
« 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 353 ] .
« 3 » قال الفيروزأبادي : أنماه أذاعه على وجه الصيد رماه فأصابه ثم ذهب عنه فمات وانتمى . انظر القاموس المحيط [ 4 / 397 ] .
« 4 » قال الفيروزأبادي : الغداف غراب القيظ والنّسر الكثير الريش . انظر القاموس المحيط [ 3 / 179 ] .
« 5 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 142 ] .