تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦
على ما هو رابط محضر مثل الروابط والنسب والمتحققة بين الموضوع والمحمول ( علي خير البشر ) ( ومن أبي فقد كفر ) . تبصرة ، وجود مطلق بشرط لا ، وجود مطلق لا بشرط : أحيانا يقولون « وجود مطلق » ويقصدون من المطلق : بشرط لا عن المحدودية أي وجود غير محدود أي مقيد بعدم المحدودية وهذا مختص بذات واجب الوجود . وعليه فحيث نقول : « أنت الوجود المطلق » فالمقصود من المطلق أنه بشرط لا . لكن أحيانا يقولون « وجود مطلق » ويقصدون منه « اللا بشرط » عن « شرط لا » و « شرط شيء » . لا بشرط بمعنى أنه يمكن أن يكون محدودا ويمكن أن يكون غير محدود ، مطلق عن المحدودية واللامحدودية معا . وعندما نبحث عن أصالة الوجود أو التشكيك في حقيقة الوجود ونقول : حقيقة الوجود حقيقة مشككة ، فالمقصود هذا الوجود المطلق بمعنى لا بشرط ولذا يكون شاملا لواجب الوجود وممكن الوجود . اللا بشرط القسمي واللا بشرط المقسمي : في المفاهيم لدينا نوعين من « اللا بشرط » : لا بشرط القسمي واللا بشرط المقسمي ( وهذا من المباحث التي بحثت بعد أبي علي ) . فهنا مفهوم بشرط شيء ومفهوم بشرط لا ، ومفهوم لا بشرط وهذه أقسام ثلاثة لمعنى عام ينقسم إليها . وهذا العام هو أيضا لا بشرط عن الثلاثة . فيقع البحث في الفرق بين هذا العام مع « اللا بشرط » الذي هو قسم منه . وأطلقوا للتفريق بينهما « لا بشرط القسمي » على هذا وعلى ذاك « لا بشرط المقسمي » . العرفاء أيضا يريدون على هذا الأساس حتى في حقيقة الوجود أيضا أن يجعلوا نحوين من « اللا بشرط » . أي أنه في المفهوم لدينا « مطلق » بمعنى بشرط لا ومطلق بمعنى لا بشرط فهل يمكن تصور نوعين من اللا بشرط في حقيقة الوجود أحدهما لا بشرط القسمي والآخر اللا بشرط المقسمي أم ليس ها هنا إلا نوع واحد من اللا بشرط ؟ وقد طرحت هذه البحوث بالتفصيل في عرفانيات الأسفار في أواخر بحث العلة