أو بما به ينقسم الشيء إلى فاعل ومنفعل ، وإلى حادث وقديم .
والوجود ينقسم إلى وجود خارجي ووجود ذهني وهو الوجود المادي كالشجرة والحجر وزيد وعمرو ووجود ذهني وهو عبارة عن كون الشيء في الأذهان كعلمنا بالأشياء الخارجية ، فللإنسان قوة تنطبع فيها صور الأشياء وهذه القوة تسمى الذهن ، وكعلمنا بالمفاهيم كالصبر والشجاعة والجبن . . . الخ ، فهي وجودات ذهنية ، لا وجود لها في الخارج .
[ راجع حرف الميم : الموجود وبقية أقسامه ] .
الوجود :
يطلق ( الوجود ) تارة ويراد به المعنى الحرفي الذي يكون رابطا في القضايا ، ومن الواضح : أنّ هذا المفهوم ليس قابلا للتصور مستقلا ، كما هو الحال في جميع المعاني الحرفية ، وإنما يدرك معناه ضمن معنى الجملة ككل ، ويسمّى ب ( الوجود الرابط ) .
ويطلق تارة أخرى ، ويراد به ذلك المفهوم البديهي الذي تقدّم الكلام عليه .
ويطلق ثالثة ويراد به نفس الحقيقة العينية التي يتألف منها الواقع الخارجي ، والتي نحكي عنها بالمفهوم العام البديهي .
ومورد البحث ومحل النزاع هو الوجود بمعناه الثالث .
الوجود المطلق والمقيّد :
الوجود المطلق هو المحمول في الهلية البسيطة ، ومثاله أن نقول الإنسان موجود ، فالإنسان في المثال لم يلحظ فيه أي شيء آخر غير الوجود ، فيطلق عليه في هذه الحالة أنه وجود مطلق .
أما الوجود المقيّد فيراد به ما هو محمول في الهلية المركبة ، كأن نقيّد الشيء الموجود بقيد غير الوجود ، فنقول : الإنسان الموجود كاتب .
[ راجع حرف الهاء : الهلية ] .
الوجود الحقيقي :
قد يطلق الوجود الحقيقي على وجود والواجب المتعال سبحانه وقد يطلق على الوجود الحقيقي العيني الخارجي كالإنسان والحيوان والشجر والحجر . . .
الوجود الرابطي :
هو أن ما كان وجوده في نفسه عين وجوده لغيره فإنه يسمى ( بالوجود الرابطي ) كما يطلق