وحدة الوجود :
معناها : أن اللّه والطبيعة بشتى مظاهرها شيء واحد ولا اثنينية بل كل شيء منها هو اللّه سبحانه عما يصفون ونقل عن طاغور الشهير قوله : « اللّه حقيقة دائمة الاتحاد بشتى الموجودات وتتجلى في مختلف محتويات الكون ، وتتخذ مظاهر متنوعة تبدو في أشكال الطبيعة المتعددة من إنسان وحيوان ونبات وجماد » .
الواسطة :
ما يتوصل به إليه الشيء ، وترادفها الوسيلة ، وهي ما يتقرّب به إلى الغير ، أو ما يتحقق به غرض معيّن ، وتقابلها الغاية . والحد الذي تبدأ به سلسلة الأسباب والمسببات يسمى بالمبدأ ، لأنه لا معنى للواسطة إذا لم تكن متوسطة أي موجودة في الوسط بين المبدأ والنهاية .
الواسطة في الثبوت :
إذا قلنا إن شيئا هو واسطة في الثبوت فهذا يعني أنه علة للوجود العيني . مثلا النار علة لسخونة الماء ، أي هي واسطة في الثبوت الواقعي للحرارة والسخونة للماء في الخارج .
الواسطة في الإثبات :
وهي مرتبطة بعالم الذهن وعالم المعرفة . فإنه إذا كان شيء في ذهننا علة لمعرفة شيء آخر ، يقال له واسطة في الإثبات .
وهذا لا ربط له بعالم الخارج ، فيمكن أن يكون الشيء واسطة في الثبوت والإثبات معا لكن يمكن العكس أي يكون المعلول واسطة في الإثبات .
الواسطة في العروض :
وهي أن يسري الذهن حكم أحد المتحدين بنحو المجاز إلى الآخر ، لكنه مجاز يدركه عقل الفيلسوف ، أما العرف فإنه يراه على نحو الحقيقة . وموارد هذا المجاز كثيرة . فالعرف مثلا يرى أن القائد يأمر المأمورين لديه بأن يجلدوا فلانا فيجلدوه ، فيحكم العرف بأن الأمير جلد فلانا مع أنه لم يجلده ولم يأخذ السوط بيده لكن لأنه الآمر والمأمورون آلة له يسرون الحكم إليه .
فالضارب الحقيقي هم المأمورون ومجازا هو الأمير . العرف يفهم أيضا أن هذا مجاز وليس حقيقة ، وإذا قلنا مثلا : فتح الإسكندر البلد الفلاني يفهم الجميع أنه هو بنفسه لم يفتحه بل الجيش فتحه .
لكن هناك مجاز لا يفهمه إلا العقل