النقلية ( العلوم ) :
العلوم النقلية هي العلوم المستندة إلى النقل ، كأصول الفقه ، والفقه ، والحديث ، والتفسير ، وعلم الكلام . وذكروا أن العلوم صنفان : صنف طبيعي للإنسان يهتدي بها إليه بفكره ، وصنف نقلي يأخذه عمن وضعه . والأول يشمل العلوم الحكمية الفلسفية وهي التي يمكن أن يقف عليها الإنسان بطبيعة فكره والثاني يشمل العلوم النقلية الوضعية ، وهي كلها مستندة إلى الخبر عن الواضع الشرعي ، ولا مجال فيها للعقل إلا في إلحاق الفروع من مسائلها بالإصول .
النقيض :
هو المخالف ، والنقيضان هما الأمران المتمانعان بالذت ، أي الأمران اللذان يتمانعان ، ويتدافعان ، بحيث يقتضي تحق أحدهما انتفاء الآخر وبالعكس .
ونقيض كل قضية رفع تلك القضية ، فإذا قلنا : كل إنسان حيوان بالضرورة ، فنقيضها أنه ليس كذلك ، أي أن الإنسان هو لا حيوان .
النمو :
هو ازدياد حجم الجسم بما ينضم إليه ويداخله في جميع الأقطار نسبة طبيعية بخلاف السمن والورم ، أما السمن فإنه ليس في جميع الأقطار ، إذ لا يزداد به الطول ، وأما الورم فليس على نسبة طبيعية . والنمو في علم الحياة هو ازدياد حجم الكائن الحي ، وتعقّد بنيته وتنوع وظائفه .
ويسمى ازدياد حجم الأعضاء وتعقّد البنية بالنمو الكمي ، أما تنوع الوظائف فيسمى بالنمو الكيفي .
النميمة :
اسم من النم ، وهي الوشاية والإفساد . يقال : فلان يمشي بالنميمة ، ويسعى بالنميمة ، وإذا كان من شأنه نقل الحديث على وجه الإفساد . والفرق بين النميمة والافتراء هو أن النميمة كشف عن العيوب الموجودة لدى الناس بالفعل ، على حين أن الافتراء كذب واختلاق .
النهاية :
مقابلة للبداية ، ونهاية الشيء غايته وآخره ، نقول : نهاية الظاهرة ، آخرها في الزمان ، ونهاية الجسم ، حده في المكان ، ومنه قولنا :
نهاية الكتاب ، قال ابن سينا : النهاية ما به يصير الشيء ذو الكمية إلى حيث لا يوجد وراءه مزاد شيء فيه . وذكروا أن النهايات السفلى هي نهاية الماء