ونهاية الهواء . أما النهايات العليا فهي نهايات الجسم السماوي .
النور :
الضوء وسطوعه ، وهو ضد الظلمة ، وعرّفه الفلاسفة بأنه شعاعات واقعة من الأجسام المضيئة ، وقيل :
هو جوهر مرئي يضيء من ذاته ويرى به غيره . وقيل ضوء المضيء إن كان من ذاته لا بأن يفيض عليه من مقابله ، كما للشمس يسمى ضياءا ، وإلا فعرض ، كالقمر ويسمى نورا . أما النور الذاتي فهو نور جوهر قائم بذاته كالعقول والنفوس ، وأما النور العارض فهو نور قائم بنور جوهر أو جسم آخر كالقوى النووية الإنسانية الموجودة في الأذهان . والمتصوّفة يقولون : أن النور هو الوجود الحق ، كما أن الإشراقيين يقولون لا شيء أغنى عن التعريف من النور ، لأن النور هو الظهور ، والظهور بالنسبة إلى الخفاء كالوجود بالنسبة إلى العدم . وفلسفة النوار حركة فلسفية ظهرت في فرنسا في القرن ( 18 ) تعارض الدين وتؤمن بالعقل فقط .
النوع :
هو الكلي المقول على كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما هو ، كالإنسان لزيد ، وعمر ، وبكر .
وقيل أنه المعنى المشترك بين كثيرين متفقين بالحقيقة ن ويندرج تحت كلي أعم منه ، وهو الجنس كالحيوان ، فإنه جنس للإنسان .
النوع الحقيقي :
وهو عبارة عن « ما يقال على الكثرة المتّفقة الحقيقة في جواب ( ما ) الحقيقية لا الشارحة » .
قال السبزواري في منظومة المنطق :
« النوع ما على كثير اتّفق * عند سؤال ما الحقيقة صدق
( النوع ما ) أي كلّي ( على كثير ) متعلّق ب « صدق » . ( اتفق ) أي متّفق ( عند سؤال ما الحقيقة ) أي « ما » الحقيقية ، احتراز عن « ما » الشارحة .
أو المعنى . ما حقيقة ذلك الكثير المتّفق . ( صدق ) أي حمل » .
توضيحه : « قد يسأل سائل عن شخص إنسان ( من هو ) وقد يسأل عنه ( ما هو ) . ومن الواضح أن الأوّل سؤال عن مميّزاته الشخصية .
والجواب عنه : ابن فلان ، أو مؤلّف كتاب كذا ، أو صاحب العمل الكذائي ، أو ذو الصفة الكذائية . . .
وأمثال ذلك من الأجوبة المقصود بها تعيين المسؤول عنه من بين الأشخاص