أجزاء البدن . وذكروا أن النفس الحيوانية مرادفة للنفس الحدسة .
النفس المطمئنة والأمّارة بالسوء واللوامة :
حقيقة الإنسان ونفسه وذاته توصف بأوصاف مختلفة بحسب إختلاف أحوالها ، فالنفس المطمئنة هي النفس المؤمنة التي ترجع إلى اللّه تعالى بعد غربة الأرض ، ترجع إليه بما بينها وبينه من صلة ومعرفة . أما النفس اللوامة فهي النفس الخائفة التي تحاسب نفسها وتتلفت حولها وتحذر خداع ذاتها .
أما النفس الأمّارة بالسوء فهي التي تدافع عن النفس الشهوانية وتسكن وتترك الاعتراض وتذعن لمقتضى الشهوات ودواعي الشيطان .
النفس الناطقة أو المفكرة :
هي نفس الإنسان ، وتسمى قوة النفس التي هي مبدأ الفكر بالنفس الإنسانية أو النفس الناطقة أو المفكرة ، وهي النفس الإنسانية من جهة ما تدرك الكليات ، وتفعل الأفعال الفكرية ، أو هي الجوهر المجرد عن المادة القابل للمعقولات والمتصرف في مملكة البدن . وقيل أن قواها تنقسم إلى قسمين ، الأول : القوة العاملة وهي العقل العملي ، والثاني : القوة العالمة وهي القوة النظرية أو العقل النظري [ راجع حرف العين : العقل العملي والنظري ] .
النفس النباتية والإنسانية والحيوانية والكلية :
النفسي ( العلاج ) :
هو استخدام الوسائل النفسية في علاج الأمراض الجسمية أو النفسية كالإيحاء بالأفكار والصور ، والاعتماد على الأحوال الانفعالية ، والنزعات وتقوية الإرادة ، والروح المعنوية ، والأخذ بطريقة التحليل النفسي .
والفرق بين الطب النفسي . والعلاج النفسي أن الأول يستخدم في العلاج وسائل بيولوجية وجراحية ، على حين أن الثاني يقتصر على استخدام الوسائل النفسية دون غيرها .
النفعية :
نفعة نفعا أفاده وأوصل الخير إليه . والمنفعة اسم من النفع وهي الفائدة التي تترتب على الفعل .
قالوا : كل مصلحة أو حكمة تترتب على فعل الفاعل تسمّى غاية من حيث أنها على طرف الفعل ونهايته ، وتسمى