تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 697

مساهمون:

ص٦٩٧

النظرية الفلسفية :

ذهب الحكماء والمحقّقون من متأخّري المتكلّمين إلى أن الإمكان الماهوي هو ملاك الحاجة إلى العلّة . توضيحه : « أن الإمكان صفة يمكن أن نعبّر عنها بالخلاء الذاتي ، إذ إن معنى كون الشيء ممكنا ، هو أن ذاته وماهيته بما هي لا تقتضي الوجود ، كما لا تقتضي العدم ، أي هناك حالة لا اقتضاء بالنسبة إلى الوجود والعدم ، وهذا اللااقتضاء هو ما نعبّر عنه بنوع من الخلاء . وبتعبير آخر : إن ذات الشيء بما هي هي ليس لها إيجاب الوجود ولا إيجاب العدم » .

النظام :

هو الترتيب أو الاتساق ، يقال : نظام الأمر أي قوامه ، وعماده : والنظام : الطريقة ، يقال : ما زال على نظام واحد . والنظام بالمعنى العام أحد مفاهيم العقل الأساسية ، ويشمل الترتيب الزماني والترتيب المكاني والترتيب العددي ، والعلل والقوانين .

النظر :

النظر كالفكر فعل صادر عن النفس لإستحصال المجهولات من المعلومات ، والمجهول لا يكتسب من كل معلوم على أي وجه كان ، بل لا بدّ له من معلومات مناسبة وترتيب معين فيما بينها ، وهيئة عارضة لها بسبب ذلك الترتيب . ومنهم من يقول : أن النظر هو البحث ، وهو أعم من القياس . وقيل أن النظر ينقسم إلى صحيح يؤدي إلى المطلوب ، وفاسد لا يؤدي إليه . والنظر العقلي هو النظر المختص بالمعقولات ، وهو عبارة عن رجوع الفكر إلى ذاته للنظر في فعل أو أكثر من أفعاله التلقائية ، أو للكشف عن المبادئ التي تقوم هذه الأفعال وتفسرها ويرادفه التأمل والانتباه والرويّة والفكر .

النظري :

هو المنسوب إلى النظر ويسمى بالفكري ، والإنتقالي ، أو المقالي ويطلق على حركة النفس في المعقولات من المبادئ إلى المطالب أو من المطالب إلى المبادئ بسلسلة من الخطوات الجزئية المتوسطة المؤدية إلى الهدف المقصود . وهو صفة للاستدلال ، ويقابله الحدس لأن الحدس انتقال من المبادئ إلى المطالب دفعة لا تدريجا . والمعرفة النظرية أو الإنتقالية معرفة غير مباشرة ، أما المعرفة الحدسية فهي معرفة مباشرة
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 697 | ابراهيم حسين سرور