والرضا والشهوة والرحمة ، وسائر عوارض النفس .
النسبة :
عند الفلاسفة إيقاع التعلّق بين الشيئين ، وهي أحد مفاهيم العقل الأساسية ، والنسبة قد
تكون نسبة توافق أو تشابه ، أو تماثل أو تعلق ، تقول : بيني وبينك في المحبة نسبة . والنسبة الثبوتية ثبوت شيء لشيء ، كثبوت المحمول للموضوع وهو الإيجاب كقولنا زيد كاتب ، والنسبة السلبية انتفاء شيء عن شيء كانتفاء المحمول عن الموضوع ، وهو السلب كقولنا زيد ليس جاهلا .
النسبي :
هو مقابل للمطلق ، فإذا دل المطلق على الموجود في ذاته وبذاته ، دل النسب على ما يتوقف وجوده على غيره . فالنسبي هو المتعلق بغيره من حيث هو غيره ، أو هو المنسوب إلى المدرك من حيث هو مدرك ، أو هو ما تألف منه العلاقات أو يتألف منها .
نسبية المعرفة :
المقصود بنسبية المعرفة أن المعرفة الإنسانية نسبة بين الذات العارفة والموضوع المعروف ، وأن العقل الإنساني لا يحيط بكل شيء . والعقل الإنساني لا يدرك الجوهر إلا بالنسبة إلى العرض ولا يدرك العرض إلا بالنسبة إلى الجوهر ، فكل إدراك إذن نسبي ومشروط والمطلق لا يدرك .
النسخ :
[ راجع حرف التاء :
التناسخ ] .
النسيان :
هو الفقدان المؤقّت أو النهائي لما حفظته النفس من الصور والمهارات الحركية ، وقيل النسيان هو الغفلة عن المعلوم . وقيل أيضا النسيان مرادف للسهو والذهول . والفرق بين السهو والنسيان أن الول زوال الصورة عن القوة المدركة بعد بقائها في الحافظة ، والثاني زوالها عنهما معا .
نشأة :
تطلق النشأة على كل مرحلة من المراحل التكاملية التي يمر بها الشيء النامي المتكامل ، كما تطلق على كل عالم ومرتبة فيقال : نشأة عالم الدنيا ونشأة عالم الآخرة ونشأة عالم البرزخ ، ونشأة عالم الغيب ونشأة عالم الشهادة .
النضج :
نضج الشيء بمعنى أدرك وطاب ، ونضج العقل ، بلغ غايته من النمو ، ونضج الرأي ، صار محكما .