حرف النون
الناطق :
العاقل أو المفكر ، نقول :
افنسان حيوان ناطق ، أي ذو قوة في جنانه تمكّنه من إدراك الكليات ، فالحيوان جنسه والناطق فصله الذي يميّزه عن سائر الحيوانات .
النافع :
هو السبب الموصل بذاته إلى الخير أو هو الطريق المؤدي إلى الخير . وقيل أيضا هو ما له قيمة لا بذاته ، بل من جهة ما هو وسيلة لتحقيق غاية مقصودة .
الناقص :
هو الذي يحتاج إلى آخر يفيده الكمال . فسائر الموجودات ناقصة ما عدا اللّه تعالى . وذكروا أن كل ما كان وجوده بتركيب وتأليف على أية جهة كان ذلك التركيب والتأليف ، فهو ناقص الوجود .
النبوّة :
وظيفة إلهية وسفارة ربّانية ، يجعلها اللّه تعالى لمن ينتجبه ويختاره من عباده الصالحين وأوليائه الكاملين في إنسانيتهم فيرسلهم إلى سائر الناس لغاية إرشادهم . والنبي : هو الشخص المؤيّد بالتأييد الإلهي الواضع للشرائع والأحكام التي تفيد انتظام أمور الناس في معاشهم ومعادهم بحسب الاجتماع والانفراد إذا أطاعوه . والنبي يرى الملائكة مصّورة بصور محسوسة ويسمع كلامهم وحيا من اللّه تعالى إليه .
النتيجة :
نتيجة الشيء ثمرته ، أو ما تفضي إليه مقدمات الحكم .
والنتيجة قضية تلزم عن قضايا أخرى تسمى بالمقدمات . وهي عند المناطقة القول اللازم من القياس .
النزعة :
ميل الشيء إلى الحركة في اتجاه واحد كنوع الجسم إلى السقوط ، وقيل أن النزعة قوّة مشتقّة من إرادة الحياة توجه نشاط الإنسان إلى غايات يجد في الوصول إليها لذّة . والقوة النزوعية عند الفارابي هي التي بها يطلب الإنسان الشيء أو يهرب منه ويشتاقه أو يكرهه ويؤثره أو يجتنبه وبها تكون البغضة والمحبة والصداقة والعداوة والخوف والأمن والغضب