يكون . والممتنع مرادف للمستحيل وهو ما يمتنع وجوده ضرورة كشريك الباري . وفرقوا بين الممتنع والمحال ، فقالوا أن المحال ما يمتنع وجوده في الخارجن كإجتماع الحركة والسكون في جزء واد ، أما الممتنع فهو ما يستحيل وجوده على الإطلاق .
والممتنع في المنطق مرادف للمتناقض . فالممتنع ما ليس بواجب ولا ممكن ، فالواجب الوجود هو الضروري الوجود وهو اللّه تعالى ، والممكن الوجود هو الذي لا ضرورة في وجوده كالإنسان . [ راجع حرف الضاد : الضروري ] والممتنع بالذات هو العدم الذي لا يشوبه وجود أصلا .
الممكن :
هو الذي يتساوى فيه الوجود والعدم . وذكروا أن الممكن الوجود هو الذي متى فرض غير موجود أو موجودا ، لم يعرض منه محال كالإنسان والحيوان . وللممكن معنيان : الأول سلب الضرورة ، ويسمى إمكانا ذاتيا وإمكانا خارجيا أو يكون بحسب الذهن ويسمى إمكانا ذهنيا . والثاني والوجود بالقوة ، ويسمى بالإمكان الاستعدادي ، وهو كون الشيء من شأنه أن يكون ، وليس بكائن فلا ينتقل من حال الوجود بالقوة إلى حال الوجود بالفعل إلا عند استيفائه شروط الوجود الأساسية .
وذكر الفلاسفة أن كل مفهوم إن امتنع عدمه لذاته فهو الواجب لذاته ( الله تعالى ) ، وإن امتنع وجوده لذاته فهو الممتنع لذاته - شريك الباري - وإن أمكن كل منهما لذاته فهو الممكن لذاته كالإنسان والحيوان ، فالوجود والعدم ليس ضروريا لهما .
المنطق :
المنطق في اللغة الكلام ، وعند الفلاسفة : آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن من الخطأ في الفكر ، أو علم بقوانين تفيد معرفة طرق الانتقال من المعلومات إلى المجهولات وشرائطها ، بحيث لا يعرض الغلط في الفكر . وأرسطو أول من هذب قواعد المنطق ورتب مسائله وفصوله ، إلا أنه سماه بالتحليل . وأول من أطلق اسم المنطق على هذا العلم شراح ( أرسطو ) . والمنطق الصوري يطلق في العادة على منطق أرسطو وهو النظر في التصورات والقياسات من حيث صورتها لا من حيث مادتها . أما