بمعنى ما ملازم له كالنطق بالنسبة إلى الإنسان . فالملازمة هي كون الحكم مقتضيا للآخر ، بمعنى أن الحكم بحيث لو وقع يقتضي وقوع حكم آخر اقتضاء ضروريا .
الملاك :
ملاك الأمر قوامه . ويطلق الملاك على النصوص الشرعية التي تتضمن تنظيم أوضاع جماعة معينة مع تحديد حقوق أفرادها وواجباتهم ، أو يطلق على مجموع المواد التي تحدد فيها أهداف إحدى الهيئات وقواعد عملها . تقول ملاك الموظفين .
الملك :
عبارة عن جوهر روحاني نوراني خلقه الله ، شأنه إفاضة الخير وإفادة العلم وكشف الحق والوعد بالمعروف وقد سخره اللّه تعالى لذلك .
الملك الحق :
الملك من أسماء اللّه الحسنى ، وهو الذات التي لا تحتاج إلى شيء ويحتاج إليها كل شيء ، وهو الذي يكون مستغنيا عن الآخر ويكون ما سواه غير مستغن عنه .
الملك :
إحدى المقولات العشر ، [ راجع حرف الميم : المقولة ] ، ويقابله الحرمان ويعبر به عن نسبة المالك إلى ما يملكه ، وهو إما طبيعي كالجلد للحيوان أو الخف للسلحفاة ، وإما إرادي كالقميص أو السلاح للإنسان .
والملك هو المعبر عنه عند القدماء بلفظ ( له ) .
الملكة :
صفة راسخة في النفس أو استعداد عقلي خاص لتناول أعمال معينة بحذق ومهارة ، مثل الملكة اللغوية ، ويرادفها القوة والقدرة والاستعداد . وتطلق الملكة أيضا على ما يقابل العدم أو على ما يقابل الحال ، فإذا أطلقت على ما يقابل العدم دلت على الوجود ، وإذا أطلقت على ما يقابل الحال ، دلّت على الكيفية الراسخة . والملكة عند معظم الفلاسفة هي القدرة على الفعل أو الترك .
المماثل :
المماثلة هي اتحاد الشيئين في النوع ، أي في تمام الماهية ، فإذا قيل هما متماثلان أو مثلان أو مماثلان كان المعنى أنهما متفقان في تمام الماهية فكل اثنين أن اشتركا في تمام الماهية فهما المثلان أو المتماثلان ، كزيد وعمرو .
الممتنع :
هو الذي لا يمكن أن