دفعة من غير فكر ونظر في حال اليقظة أو ما بين النوم واليقظة .
المكان :
الموضع ، وجمعه أمكنة وهو المحدد الذي يشغله الجسم ، تقول مكان فسيح ، ومكان ضيق ، وهو مرادف للإمتداد . ومعناه عند ابن سينا : السطح الباطن من الجرم الحاوي المماس للسطح الظاهر للجسم المحوي . والمكان عند المتكلمين : هو الفراغ المتوهم الذي يشغله الجسم وينفذ فيه أبعاده ، ويرادفه الحيز . والمكان عند الحكماء الأشراقيين هو البعد المجرد الموجود ، وهو ألطف من الجسمانيات واكثف من المجردات ، ينفذ فيه الجسم ، وينطبق البعد الحال فيه على ذلك البعد في أعماقه وأقطاره ، فعلى هذا يكون المكان بعدا منقسما في جميع الجهات مساويا للبعد الذي في الجسم بحيث ينطبق أحدهما على الآخر .
المكتسب :
ما يضاف إلى طبيعة الفرد ، والعلم المكتسب هو العلم الذي يحصل بالنظر العقلي والجهد الشخصي ، وهو مقابل عند المتصوفة للعلم اللدني الذي يحصل للنفس بالمكاشفة .
الملائكة :
هم جنس نوراني لطيف من خلق اللّه كجبريل وعزرائيل . وذكر الفلاسفة أن الملائكة السماوية : هي عبارة عن النفوس المحركة للسماوات .
الملائم :
ما تقبله وتجده موافقا لذوقك ورغبتك ، ويقابله المنافي وهو ما تكرهه وتنفر منه . وفرقوا بين اللذيذ والملائم ، وبين المؤلم والمنافي ، فقالوا : ليس كل ملائم لذيذا ، ولا كل مناف مؤلما ، لأن شروط اللذة والألم أخص من شروط الملائم والمنافي ومثال ذلك : أن الدغدغة تولد اللذة ، ولكنها إذا طالت انقلبت إلى إحساس مناف ، فالملائم بالجملة أعم من اللذيذ ، والمؤلم أخص من المنافي .
وقال ابن سينا : الملائم للنفس الناطقة هو تعقل الخير المحض . . فإدراك النفس الناطقة لهذا الكمال هو لذتها .
الملازمة :
ما يمتنع انفكاكه عن الشيء يسمى لازما ، وذلك الشيء يسمى ملزما . فكل ما لا يمكن انفكاكه عن موضوعه فهو لازم أو ملازم له ، كالثقل بالنسبة إلى الجسم ، وكذلك كل ما يكون مقوما للموضوع وذاتيا له فهو