3 - ومنها المعية بالرتبة ، كنوعين متقابلين تحت جنس واحد ، وشخصين متساويين في القرب من المحراب .
4 - ومنها المعية بالذت ، كجرمين مقومين لماهية واحدة في رتبة واحدة .
5 - ومنها المعية بالعلية كعلتين لمعلولين شخصيين عن نوع واحد .
ولا يشترط في المعية أن يكون أحد الشيئين الموجودين معا علة للآخر .
المفارقة :
شاع استعمال هذا اللفظ في اللغة العربية الحديثة للدلالة على الآراء المخالفة للمعتقدات المألوفة .
وقد أطلق هذا اللفظ أيضا على الرأي الغريب الذي لا يعتقده صاحبه ، ولكنه يدافع عنه أمام الناس لحملهم على الإعجاب به . والرأي المفارق ليس رأيا فاسدا اضطرارا ، ولكنه مخالف لما يعتقده الناس . وللمفارق في الفلسفة معنى آخر وهو الجوهر المجرد عن المادة القائم بنفسه ، تقول :
الجواهر المفارقة .
المفهوم :
هو الصورة الذهنية سواء وضع بإزائها اللفظ أو لا ، كما أنا المعنى هو الصورة الذهنية من حيث وضع بإزائها اللفظ . وذكروا أن المفهوم والمعنى متحدان بالذات ، فإن كلا منهما هو الصورة الحاصلة في العقل أو عنده ، وهما مختلفان باعتبار القصد والحصول ، فمن حيث أن الصورة مقصودة باللفظ سميت معنى ، ومن حيث أنها حاصلة في العقل سميت بالمفهوم . ويطلق المفهوم على مجموع الصفات الذاتية التي يتألف منها الحد ، ويسمى بالمفهوم الحاسم مثل مفهوم الإنسان فهو مؤلف من الحياة والنطق .
المفهوم الكلي :
الأول : ما يقبل الحمل على الأمور العينية ، أي : إن اتصافه خارجي ، مثل مفهوم ( الانسان ) الذي يحمل على زيد وبكر ، فيقال : زيد إنسان .
الثاني : ما لا يقبل الحمل على الأمور العينية ، بل يحمل على المفاهيم والصور الذهنية فحسب ، أي : إن اتصافه ذهني ، مثل مفهوم ( الكلي ) و ( الجزئي ) بالاصطلاح المنطقي ؛ فان الأول صفة ل ( مفهوم الانسان ) ، والثاني صفة ل ( صورة زيد الذهنية ) .
والقسم الثاني يسمّى ب ( المفاهيم