المعجزة :
أمر خارق للبعادة مقرون بالتحدي ، ودعوة النبوة ، مع تعذر المعارضة يظهره اللّه على أيدي رسله تأييدا لنبواتهم وإثباتا لصدق رسالاتهم .
المعرفة :
عرف الشيء أدركه بالحواس أو بغيرها ، والمعرفة إدراك الأشياء وتصورها ، ولها عند القدماء عدة معان :
1 - منها العلم مطلقا ، تصورا كان أو تصديقا .
2 - ومنها إدراك البسيط ، سواء كان تصورا للماهية ، أو تصديقا بأحوالها .
3 - ومنها إدراك الجزئي سواء كان مفهوما جزئيا أو حكما جزئيا .
4 - ومنها إدراك الجزئي عن دليل .
5 - ومنها الإدراك الذي هو بعد الجهل .
وفرقوا بين المعرفة والعلم فقالوا أن المعرفة إدراك الجزئي ، والعلم إدراك الكلي ، وأن المعرفة تستعمل في التصورات والعلم في التصديقات .
وقيل أن المعرفة تطلق على الفعل العقلي الذي يدرك الظواهر ذات الصفة الموضوعية ، وعلى نتيجة ذلك الفعل أي على حصول صورة الشيء في الذهن .
المعطيات :
المعطى ما يكون حاضرا في الذهن قبل تناوله بالمعالجة ويرادفه المباشر ، والأول ، ويقابله المستنبط والمركب . ومعطيات المعرفة هي عناصرها الحاصلة لنا مباشرة بواسطة الحواس أو بواسطة العقل ، ومعطيات المسألة في الرياضيات هي الكميات المعلومة التي يستند إليها في استخراج الكميات المجهولة .
المعقول :
ما يدرك بالعقل لا بالحواس ، وهو مقابل للمحسوس .
وذكروا أن المعقول ما يمكن إدراك حقيقته وفهم طبيعته ومعرفة أسبابه ، ويقابله التجربي . والمعقولية صفة المعقول .
المعلول :
هو الأثر أو المسبب ، وهو ما يحدث عن علة أو سبب معين ، وهو أحد طرفي العلاقة السببية . وكل شيء وجد منه بالفعل شيء آخر غيره فهو علة لذلك الشيء ، وذلك الشيء معلول له .