هو مشتبه ويقرر دون دليل كاف ، ومن ثم يبقى موضع نظر . والأشكال عند الفلاسفة صفة لقضية لا يظهر فيها وجه الحق ، ويمكنها أن تكون صادقة ، إلا أنه لا يقطع بصدقها .
المصادرة :
المصادرات قضايا يطلب التصديق بها لحاجة العقل إليها في الاستدلال وقد سميت بالمصادرات لأن المتعلم يراود على التسليم بها دون برهان ، مع أنها ليست بينة في نفسها ، وهي بهذا المعنى مقابلة للبديهيات ، لأن البديهيات بيّنة في نفسها . فالمصادرات قضايا غير بديهية في نفسها ولكنها مع حاجتها إلى البرهان لا يمكن البرهان عليها .
المصادرة على المطلوب :
هي مغالطة تجعل المطلوب جزءا من مقدمات البرهان المراد انتاجه ، قال ابن سينا : « المصادرة على المطلوب الأول هو أن يجعل المطلوب نفسه مقدمة في قياس يراد به انتاجه كمن يقول : إن كل إنسان بشر وكل بشر ضحاك ، فكل إنسان ضحاك » فالكبرى والنتيجة في هذا القياس شيء واحد ، ولكن ابدل الاسم احتيالا ليوهم المخالفة في الظاهر ، مع أن الأسمين في الحقيقة مترادفان ، فقولنا : كل إنسان بشر هو كقولنا : كل إنسان إنسان .
المضاف :
هو الذي ماهيته معقولة بالقياس إلى غيره . كالأب فهو ماهية لا تقال للإنسان إلا إذا كان له ابن ، فالمضاف بثبوته يثبت شيئا آخر كالأبوة والبنوّة .
المطابقة :
هي ان يكون اللفظ موضوعا للمعنى وبإزائه . كلفظ الدار فهو موضوع لجميع مرافق الدار .
والمطابقة بين الشيئين هي الجمع بينهما على حذو واحد ، أو هي الجمع بين الضدين في كلام واحد كالليل والنهار ، والبياض والسواد . والمطابق هو الموافق للغرض المقصود والفكرة المطابقة هي الفكرة التي تمثل موضوعها تمثيلا تاما . والقول المطابق هو القول الذي يعبر عن المعنى تعبيرا صحيحا .
المطلق :
الحد المطلق في المنطق هو اللفظ الدال على معنى واحد لا يتوقف إدراكه على غيره ، كالإنسان فهو حد مطلق ، ويقابله الحد الإضافي