تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠
وهو الذي لا يعقل إلا بالقياس إلى غيره كالأبوة والبنوة ، فإن الأبوة لا تعقل إلا مع البنوة ، وبالعكس . والمطلق أيضا هو التام أو الكامل المتعري من كل قيد كالخير المطلق . والمطلق في علم ما بعد الطبيعة اسم للشيء الذي لا يتوقف تصوره أو وجوده على شيء آخر غيره ، ولذلك قيل أن الموجود المطلق هو الموجود في ذاته وبذاته . والمطلق أيضا هو التام والكامل والثابت والكلي وهو مقابل النسبي .

المعاد :

إعادة اللّه تعالى للبدن الذي انعدم ، ورده إلى الوجود ، وإعادة الحياة التي انعدمت بأن يجمع ويركب على شكل آدمي ، وتخلق فيه الحياة ابتداء . والله عزّ وجلّ يبعث الناس بعد الموت في خلق جديد في اليوم الموعود به عباده ، فيثيب المطيعين ويعذب العاصين . والمعاد الجسماني : هو إعادة الإنسان في يوم البعث والنشور ببدنه بعد الخراب ، وإرجاعه إلى هيئته الأولى بعد أن يصبح رميما . قال تعالى :
أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ ( 3 ) بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ
( 4 ) [ القيامة : 3 - 4 ] .

المعدوم المطلق :

هو ما لا تحقّق ولا ثبوت له في أي مرتبة من مراتب الوجود ، حيث سيأتي في المرحلة الثانية أن الوجود ينقسم قسمة حقيقية حاصرة إلى الخارجي والذهني ، ثم الوجود الخارجي له تقسيمات عديدة ، فهو إما واجب أو ممكن ، وإما بالقوّة أو بالفعل ، وإما علّة أو معلول ، وإما ثابت أو متغيّر . . . وهكذا . فهذه مراتب الوجود ، فإذا لم يكن للشيء تحقّق في أي مرتبة من المراتب ، وبتعبير الحكماء « رفع جملة الوجودات » فهو المعبّر عنه في كلماتهم ب « المعدوم المطلق » . وليس المراد منه هو الذي لا تحقق له في الخارج وإن كان له وجود في الذهن ، كما في المفاهيم المنطقية ، فإنها ليست من مصاديق المعدوم المطلق ، لأن الذهن مرتبة من مراتب الوجود الخارجي .

المعارضة :

في اللغة بمعنى المقابلة على سبيل الممانعة ، وعند الشكاك اليونايين : مقابلة كل دليل بدليل يساويه ، لذلك قالوا : إن لكل دليل دليلا يقابله ويساويه في القوة .