المساوقة والمساواة ، هو أن المساواة تعني اتحاد معنيين في جميع مصاديقهما ، بحيث كل ما صدق عليه هذا المعنى صدق عليه ذلك المعنى أيضا ، سواء كانت حيثية الصدق واحدة أم مختلفة . وأما المساوقة فيشترط فيها مع ذلك اتحاد جهة الصدق وحيثيته . فالمساواة أعم من المساوقة .
من هنا يكون معنى الوجود مساوقا للشيئية ، إن كل موجود فهو من حيث إنه موجود شيء ، كما أن كل شيء فهو من حيث أنه شيء موجود . وذلك لأنه ليس هناك امر وراء الوجود به يكون الشيء شيئا . وهكذا الوجود والوحدة كما سيأتي في الفصل الأول من المرحلة الثامنة ، بل الوجود مساوق لكل من صفاته العامة ، كالخارجية المطلقة ، والفعلية المطلقة ، والتشخص ، وغيرها .
وربما يتحقق التساوي من دون المساوقة ، كما في الانسان والضاحك ، فإنه وإن كان يصدق الانسان على كل ما يصدق عليه الضاحك ، وبالعكس ، إلا أن حيثية الصدق مختلفة ، فإن المصاديق تلك ، من جهة ذواتها وجواهرها إنسان ، ومن جهة بعض عرضياتها وأعراضها ضاحك ، فلا يكون الانسان من حيث إنه انسان ضاحكا ، ولا الضاحك من حيث إنه ضاحك انسانا .
المستقبل :
اسم للزمان الآتي :
ويطلق على الحوادث التي يمكن أن تقع في المستقبل ، وتسمى بالحوادث المستقبلية وهي مقابلة للحوادث التي وقعت بالفعل ، وصارت قسما من الماضي ، الأولى جائزة وممكنة ، والثانية حاصلة وثابتة .
المسخ :
[ راجع حرف التاء :
التناسخ ] .
المسّلمة :
المسلمات قضايا تسلم من الخصم ويبنى عليها الكلام لدفعه سواء كانت مسلمة فيما بينهما أو بين أهل العلم .
المشاؤون :
هم أتباع فلسفة أرسطو لأنه كان يعلم تلاميذه ماشيا .
المشائيون :
هم أصحاب المذهب الفلسفي القائل ؛ بأن اكتشاف المجهول والبلوغ إلى الحقائق العلمية ينحصر في الاستدلال والبرهان دون