المجتمع :
هو موضوع الاجتماع ، ويطلق على الجماعة من الأفراد يجمعهم غرض واحد ، أو على الاجتماع الإنساني من جهة ما هو ذو صفات متميزة عن صفات الأفراد .
والاجتماع الإنساني ضروري لأن الإنسان كما يقول أرسطو مدني بالطبع ولا بد له من الاستعانة بأبناء جنسه على تحصيل غذائه والدفاع عن نفسه .
ويطلق لفظ المجتمع بمعنى أخص على المجموع من الأفراد تؤلف بينهم روابط واحدة ، تثبتها الأوضاع والمؤسسات الاجتماعية بحيث لا يستطيع الفرد أن يخالفها .
المجربات :
[ راجع حرف التاء :
التجربة ] .
المجرد :
اسم مفعول من التجريد .
ومعنى التجريد أن يعزل الذهن عنصرا من عناصر التصور ويلاحظه وحده دون النظر إلى العناصر المشاركة له في الوجود . فالمجرد إذن هو الصفة أو العلاقة التي عزلت عزلا ذهنيا ويقابله المشخص أو المحسوس . والمجرد عند الحكماء والمتكلمين هو الممكن الذي لا يكون متحيزا [ راجع حرف الميم : المتحيز ] ولا حالا في المتحيز ويسمى مفارقا . والمجرد عند بعض الفلاسفة المدرسيين هو الصفة من جهة ما هي مستقلة عن الموضوعات الموصوفة بها ، فالإنسان مثلا موضوع مشخص أما الإنسانية فهي فكرة مجردة .
المحال :
هو ما يمتنع وجوده في الخارج كاجتماع الحركة والسكون في جزء واحد .
المحبة :
هي حال النفس فيما بينها وبين شيء يجذبها إليه . وتطلق المحبة عند الفلاسفة على الفضيلة المقابلة للعدالة ، فالمحبة توجب فعل الخير والجود بالنفس في سبيل الآخرين ، وأما العدالة فتوجب اجتناب فعل الشر والامتناع عن التعدي على حقوق الناس .
المحتمل :
هو الممكن الوقوع ، والاحتمال ما لا يكون تصور طرفيه كافيا ، بل يتردد الذهن في النسبة بينهما ، ويراد به الامكان الذهني .
ويطلق المحتمل على الرأي الذي تقبله بغير برهان ، لظنك أنه أقرب إلى الحقيقة من الرأي المضاد له .