ذلك السفينة في البحر فهي متحرّكة بذاتها لكن الركّاب على متنها لا يتحرّكون بذاتهم بل تعرض عليهم الحركة بواسطة السفينة فحركة الركاب حركة عرضية [ راجع حرف الحاء :
الحركة ] .
والمتحرك هو القابل للحركة بخلاف المحرّك الأول في فلسفة أرسطو هو السماء الأولى فهي تتحرك وتحرّك كل موجود معها [ راجع حرف الميم : المحرّك ] .
المتحيّز :
هو شيء يمكن الإشارة الحسية إليه بأنه هنا أو هناك ، والحيّز بمعنى المكان والمتحيّز : هو الشيء الذي له مكان كالإنسان والحيوان والماء . . . الخ .
المتخالفان :
وهما المتغايران من حيث هما متغايران ، ولا مانع من اجتماعهما في محل واحد إذا كانا من الصفات ، مثل الإنسان والفرس بما هما إنسان وفرس لا بما هما مشتركان في الحيوانية . ومن الأمثلة على المتخالفين الماء والهواء ، والسماء والأرض . والمثلان هما الشيئان اللذان يسدّ كل واحد منهما مسدّ صاحبه كالسوادين ، أو هما المشتركان في حقيقة واحدة كمحمد وجعفر وكالإنسان والفرس باعتبار اشتراكهما في الحيوانية .
المتصل :
المتصل في اللغة صد المنفصل ، وهو الذي لا توقف فيه ولا انقطاع ، تقول الحديث المتصل والعمل المتصل . والمتصل عند الفلاسفة هو الذي لا تتميز أجزاؤه بعضها عن بعض ، أي الذي ليس له أجزاء بالفعل . والمتصل يطلق على الكم المتصل أي الزمان والمكان ، والصورة ، وعلى الصورة الجسمية الملازمة للجسم التعليمي [ راجع حرف الجيم : الجسم التعليمي ] ، وعلى الجسم الطبيعي لأنه ذو اتصال .
المتضادان :
هما الوجوديان المتعاقبان على موضوع واحد ولا يتصور اجتماعهما فيه ، ولا يتوقف تعقل أحدهما على الاخر . ويفهم من كلمة ( المتعاقبان على موضوع واحد ) أن الضدين لا بد أن يكونا صفتين ، فالذاتان مثل إنسان وفرس لا يسميان بالضدين . فالمتضادان كالحرارة والبرودة والسواد والبياض والفضيلة والرذيلة .