المتضايفان :
هما المتقابلان الوجوديان اللذان لا يعقل أحدها إلا بالقياس إلى الآخر ، كالأبوة والبنوة ، والعلة والعلول والوسيلة والغاية .
المتقابلان :
هما الشيئان اللذان لا يجتمعان في محل واحد من جهة واحدة في زمان واحد كالإنسان واللإنسان والأعمى والبصير والسواد والبياض .
[ راجع حرف التاء : التقابل ] .
المتعالي :
يطلق المتعالي في اللغة على المرتفع ، ويطلق في الفلسفة المدرسية على أعلى المحمولات وأعمها كالواحد والموجود ، والحق ، والخير . فهي أعم من مقولات أرسطو لأنها تصدق على جميع الموجودات لا على بعض أقسامها دون بعض وهي متساوية لأن مضامينها واحدة .
المتقدم :
هو السابق على غيره ، وهو عند الفلاسفة قسمان : المتقدم منطقيا وهو الذي يكون مبدءا ، أو مقدمة ، أو شرطا ، لاحدى القضايا ، والمتقدم زمانيا وهو الذي يكون سابقا على غيره في الزمان . والمتقدم مرادف للأول [ راجع حرف التاء : التقدم ] .
المثال :
صورة الشيء الذي تمثل صفاته ، والقالب أو النموذج الذي يقرر مثله ، والجزئي الذي يذكر لإيضاح القاعدة ، وإيصالها إلى فهم المتعلم . والمثال عند أفلاطون صورة مجردة وحقيقة معقولة أزلية ثابتة قائمة بذاتها لا تتغير ولا تدثر ولا تفسد ، وإن الذي يفسد ويدثر إنما هو هذه الموجودات التي هي كائنة . والمثل الأفلاطونية مبدأ المعرفة ومبدأ الموجود معا ، فهي مبدأ المعرفة ، لأن النفس لا تدرك الأشياء ، ولا تعرف كيف تسميها إلا إذا كانت قادرة على تأمل المثل الثابتة التي لا تتغير ولا تفسد . والمثالي : مقابل للواقع ويطلق على الفيلسوف الذي يجعل المثالية مذهبه في بحثه عن علاقة الفكر بالوجود الحقيقي .
المثالية :
إن مصطلح ( المثالية ) قديم في تاريخ الفكر الفلسفي ، وقد تعاقبت عليه عدة مفاهيم أكسبته لونا من الغموض ، فقد ابتدأت المثالية بوصفها مصطلحا فلسفيا على يد ( أفلاطون ) الذي طرح نظرية خاصة في المعرفة سميت نظرية ( المثل الأفلاطونية ) .