حرف القاف
القابلية :
يراد بها ما تهيّأ للقبول ، والقابلية حالة القابل وهي التهيؤ لقبول التأثير من الخارج ، ويرادفها الانفعال .
قال ابن سينا : إن كل واحد من الموجودات يعشق الخير المطلق عشقا غريزيا ، وأن الخير المطلق يتجلّى لعاشقه إلا أن قبولها لتجلّيه واتصالها به على التفاوت . فمعنى القبول في هذا النص هو التأثر والانفعال وهذا الانفعال مقابل للفعل وهو مقولة من المقولات العشر ، ومثاله التسخّن والتبرّد والحزن فهي انفعالات تحدث في القابل بتأثير شيء آخر غيره .
القاعدة :
قضية كلية منطبقة على جميع جزئياتها ، وقيل هي قضية كلية من حيث اشتمالها بالقوة على أحكام جزئية تسمّى فروعا لها ويرادفها في العربية :
الأصل ، والأساس ، والقانون .
القانون :
مقياس كل شيء وطريقه ، وقيل : القانون أمر كلّي ينطبق على جميع جزئياته التي تتعرف أحكامها منه ، وهو بهذا المعنى مرادف للمعيار والقاعدة .
القبلي :
هو المنسوب إلى قبل ، وهو في الأصل من ألفاظ الجهات الست الموضوعة لأمكنة مبهمة ، ثم استعير لزمان مبهم متقدّم على الزمان الذي أضيف إليه . والقبلية إما زمانية وهي تحقيق الشيء في زمان لا يتحقق فيه الآخر ، وإما بالذات وهي التي تدلّ على أن أحد الشيئين متقدّم على الآخر بالترتيب المنطقي كتقدّم المبدأ على النتيجة . ويقال قبل بالطبع : وهو الذي لا يوجد الآخر بدونه ، وهو يوجد دون الآخر مثل الواحد للإثنين .
القبيح :
هو المنافر للطبع ، أو المخالف للغرض أو المشتمل على الفساد والنقص ، وهو مقابل للجميل والحسن . وقيل : كل ما يتعلّق به المدح يسمّى حسنا ، وكل ما يتعلّق به الذم يسمّى قبيحا .
القدر :
القدر في اللغة القضاء والحكم ، ومبلغ الشيء ، والطاقة ، والقوة ، ويطلق على ما يحكم به اللّه من القضاء على عباده ، وعلى تعلّق