الوجود ، حينئذ يكون هذا الشيء قديما ذاتا .
والقديم الذاتي هو الواجب تعالى ، الذي حقيقته وجوده ، أما الحادث فغيره من الموجودات الممكنة .
القسمة :
القسمة في اللغة اسم من انقسام الشيء ، وعند الرياضيين هي تجزئة الشيء فإذا أردت أن تقسم عددا على آخر جزّأت الأول بقدر العدد الثاني ويسمّى الأول بالمقسوم والثاني بالمقسوم عليه ، والناتج خارج القسمة . وقال الكندي القسمة تفريق أحد العددين على الآخر وتفريق بعض العدد على بعض أو غيره . وقال صدر الدين الشيرازي : القسمة الخارجية عبارة عن إعدام الشيء المتصل المقداري ، جوهرا كان أن عرضا وإحداث شيئين آخرين من نوعه ، والقسمة الوهمية عبارة عن توهم ذلك الشيء المتصل وحدوث شيئين آخرين من نوعه . أما عند المنطقيين فالقسمة مرادفة للتقسيم كإرجاع المركّب إلى أجزائه أو إرجاع الكلّي إلى جزئياته .
القصد :
توجه النفس إلى الشيء أو انبعاثها نحو ما تراه موافقا ، وهو مرادف للنيّة . وقيل : هو جمع الهمّة نحو الغرض المطلوب . وذكروا أن القصد الأول هو ما كان من قبل الباري تعالى من الإبداع والإيجاد والاختراع والبقاء والكمال والبلوغ وما شاكل ذلك من الأوصاف ، والقصد الثاني : هو كل ما كان من قبل نقص الهيولى [ راجع حرف الهاء : الهيولى ] .
وحد القصد الأول هو الموجود للشيء بغير متوسط كالخير في الحة ، وحد الموجود على القصد الثاني هو الذي يوجد بتوسط آخر كالخير في الدواء .
وبعض الفلاسفة يطلقون لفظ القصد على اتجاه الذهن نحو موضوع معين ، ويسمّون إدراكه المباشر لهذا الموضوع بالقصد الأول وتفكيره في هذا الإدراك بالقصد الثاني .
القضية :
قول يصح أن يقال لقائه أنه صادق أو كاذب . وعرّفها ابن سينا بقوله : كل قول فيه نسبة بين شيئين بحيث يتبعه حكم صدق أو كذب .
كقولنا : زيد كاتب . والقضية الذهنية هي التي حكم فيها على الأفراد الذهنية مثل : كل اجتماع النقيضين مغاير لاجتماع المثلين ، فإن مفهوم اجتماع