النقيضين غير موجود في الخارج ، ولكن الحكم ثابت في الذهن .
والقضية الحقيقية : هي التي حكم فيها على الأفراد الموجودة في الخارج محققة كانت أو مقدرة ، مثل : كل ماء طاهر وكل إنسان قابل للتعليم .
والقضية الخارجية : هي التي حكم فيها على أفراد موضوعها الموجودة في الخارج محقّقة ، مثل : كل جندي في المعسكر مدرّب على حمل السلاح .
القلب :
القلب في الأصل عضو صنوبري الشكل ، مودع في الجانب الأيسر من الصدر ، يستقبل الدم من الأوردة ويدفعه في الشرايين . وله عند الفلاسفة معان أخرى منها : اطلاقه على النفس أو الروح أو على تلك اللطيفة الربانية التي لها بالقلب الجسماني تعلّق ، وهي حقيقة الإنسان التي يسمّيها الحكماء بالنفس الناطقة أو العقل .
القلب :
ومعناه عند علماء الطبيعة :
عضو صنوبري الشكل ومخروطي الصورة وعند الفلاسفة : هو حقيقة عينية خارجية روحانية تتعلّق بالروح البخارية المتصاعدة من القلب .
القوة :
القوة مقابلة للفعل ، ومعناها كما قال ابن رشد : هي الاستعداد الذي في الشيء . والفرق بين الوجود بالقوة والوجود بالفعل هو أن الشيء الذي وجوده في حيز الإمكان موجود بالقوة ، والشيء الذي خرج من حيز الإمكان إلى حيز الفعل موجود بالفعل . والقوة الفاعلة مصدر الفعل وهي : التي تبعث في العضلات للتحريك الإنقباضي ، وترخيها أخرى للتحريك الانبساطي على حسب ما تقتضيه القوة الباعثة ، والقوة بهذا المعنى مرادفة للملكة تقول : قوة الحافظة ، وقوة المتخيّلة . والفرق بين القوة والملكة أن الملكة حالة راسخة ، على حين أن القوة تتضمّن معنى النزوع . والقوة مصدر للنشاط والحركة ومبدأ التغير والفعل .
القوى الظاهرية والباطنية للروح :
عدّ القدماء ( على ما ينقل ) خمس قوى ظاهرية وخمس قوى باطنية للروح الآدمية . أما القوى الظاهرية فهي حاسة النظر ، السمع ، الشم ، الذوق اللمس ، وهي نوافذ روح الإنسان نحو عالم المحسوسات