الإرادة بالأشياء في أوقاتها . والفرق بين القضاء والقدر : أن القضاء هو الحكم الكلي على أعيان الموجودات بأحوالها من الأزل إلى الأبد ، مثل الحكم بأن كل نفس ذائفة الموت ، والقدر هو تفصيل هذا الحكم بتعيين الأسباب ، وتخصيص إيجاد الأعيان بأوقات وأزمان بحسب قابلياتها واستعداداتها المقتضية للوقوع منها ، وتعليق كل حال من أحوالها بزمان معين وسبب مخصوص . وقال الغزالي أن القدر اسم لما صدر مقدّرا عن فعل القادر .
القدرة :
هي القوة على الشيء ، وهي مرادفة للإستطاعة . وفي اصطلاح الفلاسفة هي كيفية نفسانية يصح منها الفعل أو الترك ، وقيل هي عبارة عن كون الحي بحيث يمكنه الفعل والترك حسب الدواعي المختلفة ، وقيل أيضا : هي قوة تصدر عنها الأفعال المقترنة بالشعور والإدراك .
القديم :
في اللغة ما مضى على وجوده زمان طويل ، ويطلق في الفلسفة على الموجود الذي ليس لوجوده ابتداء ، ويرادفه الأول . وقال ابن سينا : يقال قديم للشيء إما بحسب ذاته ، وإما بحسب الزمان ، فالقديم بحسب الذات هو الذي ليس لذاته مبدأ هي به موجودة ، والقديم بحسب الزمان هو الذي لا أول لزمانه ، وهو الواحد الحق ، والقديم بحسب الزمان الماضي هو المسمّى بالأزلي ، فالأزل دوام الوجود في الماضي ، وهو مقابل للأبد ، والأبدي هو الشيء الذي لا نهاية لوجوده في المستقبل . وقال ابن سينا : القدم يقال على وجوده ؛ فيقال قديم بالقياس وهو شيء زمانه في الماضي أكثر من زمان شيء آخر . وأما القديم المطلق فهو أيضا يقال على وجهين : بحسب الذات وبحسب الزمان . والقديم عندهم مقابل للحادث وهو ما لوجوده مبدأ زماني .
القدم الذاتي :
مقابل الحدوث الذاتي القدم الذاتي ، وهو الشيء الذي يكون متصفا بذاته بالوجود ، أو هو الشيء الذي تقتضي ذاته الوجود ، كواجب الوجود .
وبعبارة فلسفية : هو عدم مسبوقية الشيء بالعدم في ذاته . بينما الحادث ذاتا ، هو مسبوقية الشيء بالعدم بذاته .
فإذا كانت الذات هي عين حقيقة