الفسخ :
[ راجع حرف التاء :
التناسخ ] .
الفصل :
ما يتميّز به الشيء في ذاته ، وهو الجزء الداخل في الماهية كالناطق مثلا فهو داخل في ماهية الإنسان ومقوّم لها ويسمّى بالفصل المقوّم . وهذا المعنى أشار إليه ابن سينا بقوله : أما الفصل فهو الكلّي الذاتي الذي يقال على نوع تحت جنس في جواب أي شيء هو منه كالناطق للإنسان .
الفضيلة :
هي الاستعداد الدائم لسلوك طريق الخير أو مطابقة الأفعال الإرادية للقانون الأخلاقي . وقيل : هي الخلق الجميل وقوة الذهن . والفضائل هي الخلق الإنساني المحمود أو هي الأفعال الإرادية التي تنفع في بلوغ السعادة . والفضيلة النظرية كما قال الفارابي : هي التي تحصل بها الموجودات معقولة عن براهين يقينية ثم تحصل تلك المعقولات بأعيانها عن طرق اقناعية .
الفطرة :
هي الجبلّة التي يكون عليها كل موجود في أول خلقه . وقيل إن الفطرة هي الإسلام أو البدأة التي بدا اللّه خلقه عليها ، أو ما أخذه اللّه على ذريّة آدم من الميثاق ، ومهما يكن من أمر فإن الفطرة هي الجبلّة الأصلية أو الطبيعة الأولى التي يكون عليها الإنسان وقت ولادته ، وقال الفلاسفة إن فطرة الإنسان منزلتها منزلة حدّة السيف من السيف ، وهي التي بها الإنسان إنسان بالفعل . والفطريات :
قسم من المقدمات اليقينية الضرورية .
الفعل :
هو الحركة التي تكون من نفس المحرك في القابل عنه ، وقيل هو أثر من مؤثر . ويطلق على كون الشيء مؤثرا في غيره كتأثير النار في التسخين فهي فاعلة والمتسخن منفعل ، ويطلق الفعل على الموجود من حيث أن حقيقته تقوم على الفعل ، فالفعل ليس أمرا زائدا على الموجود . ويطلق الفعل على الحركة الصادرة عن الكائن الحي لتحقيق غاية معيّنة وهو إما أن يكون إراديا كالفعل الذي يقوم به الإنسان وإما أن يكون غير إرادي كالأفعال الغريزية . وفرّقوا بين الفعل الإنساني والفعل البهيمي والفعل التوليدي ، وأما الفعل الإنساني فهو الفعل التي يتقدّمه الفكر كأن يكون المحرّك للإنسان ما أوجبه الفكر ، وأما الفعل البهيمي فهو الذي يتقدّمه