تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
فإنها قد توجد بسبب اتصال التيار الكهربائي ، أو بسبب الحركة ، أو بسبب الفعل والانفعال الكيميائيين ، وهذا النوع من العلّة يسمّى ب ( العلّة ذات البديل ) .

رابعا : العلّة الحقيقية والاعداديّة :

العلّة الحقيقية هي التي يتعلّق بها وجود المعلول تعلّقا حقيقيا ، بحيث يستحيل انفصال المعلول عنها ، مثل عليّة النفس للإرادة والصور الذهنية التي لا يمكن أن تتحقق أو تبقى بمعزل عن النفس ، وأمّا العلّة الإعداديّة فهي الموجود المؤثّر في توفير الأرضية لوجود المعلول ، ولكنّ وجود المعلول لا يتعلّق به تعلّقا حقيقيا لا يقبل الانفصال ، مثل عليّة الأب لوجود الولد .

خامسا : العلة الداخلية والخراجية :

العلة الداخلية هي التي تتحد مع المعلول وتبقى ضمن وجوده ، كالعناصر الباقية ضمن وجود النبات أو الحيوان ، وأمّا العلّة الخارجية فهي التي يكون وجودها خارج وجود المعلول ، كالصانع الذي يكون خارج وجود مصنوعه .

سادسا : العلّة الماديّة والصورية

والفاعلية والغائية : وهذا التقسيم يقوم على أساس الاستقراء ، خلافا لما سبقه من التقسيمات ؛ فإنّها تقسيمات عقلية دائرة بين النفي والإثبات . والمراد بالعلة المادية ، العنصر الذي يشكّل الأرضية لظهور المعلول ، وهو باق في ضمنه مثل العناصر المكونة للنباتات . وأمّا العلّة الصورية ، فهي الصورة والفعليّة التي توجد في المادة وتصبح منشأ لوجود آثار جديدة فيها ، مثل الصورة النباتية . وهذان القسمان من أقسام العلل الداخليّة ، ومجموعهما يشكّل وجود المعلول ، وهما مختصان بالمعلولات المادية المركبة من مادة وصورة ، واطلاق العلة عليهما لا يخلو من تسامح . وأمّا العلة الفاعلية ، فهي : العلّة التي توجد المعلول ، كالفاعل الذي يوجد الصورة في المادّة . وأمّا العلة الغائية ، فهي : ما يدفع
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 612 | ابراهيم حسين سرور