العقل التفصيلي :
يبدأ العقل بتعقل المعقولات ، وتحصل لديه معقولات كثيرة بالفعل ، ويستطيع أن يميز بعض هذه المعقولات عن بعضها الآخر ، فيحصل عنده علم تفصيلي بالأشياء ، ويكون عالما بالأشياء علما فعليا .
العقل الاجمالي :
المرتبة الثالث للتعقل ، إن تحصل معقولات كثيرة لديه ، ولكن هذه المعقولات لا يتميز بعضها عن بعض ، هنا يكون التعقل بسيطا ولكنه يشتمل على كل التفاصيل ، يعني هنا يكون العقل عقلا إجماليا ولكنه في الوقت نفسه يشتمل على التفاصيل .
العقل ( الفرق بينه وبين الفكر ) :
الفرق بينهما هو أن العقل مجموع المبادئ الضرورية والمعاني الكلية التي تنظّم المعرفة ، على حين أن الفكر حركة النفس في المعقولات من المطالب إلى المبادئ تارة ، ومن المبادئ إلى المطالب أخرى . أما الفرق بين العقل والاستدلال فهو أن العقل نور يدرك المبادئ الضرورية بذاته إدراكا حدسيا مباشرا على حين أن الإستدلال هو النظر في شروط انطباق هذه المبادئ على موضوعات الفكر لاستخراج النتائج الصحيحة من المقدّمات الصادقة .
العقل العملي :
هو الذي يدرك كل ما ينبغي أن يعمل كإدراكه لحسن العدل وقبح الظلم . وعرّفه الغزالي بأنه : قوة للنفس هي مبدأ التحريك للقوة الشوقية إلى ما تختاره من الجزئيات لأجل غاية مظنونة أو معلومة . وقيل : هو قوّة بها يحصل للإنسان عن كثرة تجارب الأمور وعن طول مشاهدة الأشياء المحسوسة مقدّمات يمكنه بها الوقوف على ما ينبغي أن يؤثر أو يجتنب من الأمور التي يعود فعلها إلينا .
العقل الكلّي :
هو قوة النفس التي تعقل ما يدلّ على كثيرين بمعنى واحد لا وجود له في الخارج ، فإذا قلنا الإنسان كلي ينطبق على كثيرين ، فلفظ كلّي لا وجود له في الخارج بل في التصور .
عقل الكل :
الموجود الأول الذي اخترعه الباري عزّ وجلّ وهو العقل وهو جوهر روحاني مفارق عن المادة .