العبادة :
هي خضوع الإنسان لربّه على سبيل التعظيم ، أو هي فعل المكلّف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربه . وذكروا أن العبادة عند العارف هي رياضة ما لهممه وقوى نفسه ليجرّها بالتعويد عن جناب الغرور إلى جناب الحق ، أما عند غير العارف فهي معاملة فكأنه يعمل في الدنيا من أجل أن يأخذ الأجرة في الآخرة .
العبث :
ارتكاب أمر غير معلوم الفائدة أو هو ما ليس فيه غرض صحيح لفاعله . وإذا فعل المرء فعلا لا يترتب عليه فائدة أوليس له فيه غرض صحيح قيل أنه يفعل ذلك عبثا .
قال تعالى :
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ
[ المؤمنون : 115 ] فالعبث هو الباطل الذي لا أساس له ولا نتيجة له ولا نفع فيه .
العبد :
العبد في الأصل هو الإنسان حرّا كان أو رقيقا لأنه مربوب لله . ويطلق لفظ العبد مجازا على الرجل الذي يخضع لإرادة غيره أو على الرجل الذي يتقيّد بقواعد السلوك الفردي ، أو الاجتماعي ، تقيّدا أعمى ، نقول : هذا الرجل عبد التقاليد . ويطلق أيضا على الرجل الذي ينقاد لإحدى قواه الطبيعية نقول هذا الرجل عبد الغريزة .
العبقرية :
صفة العبقري وحاله وهي جملة من المواهب التي تمكّن صاحها من التفوّق . ولها عند الفلاسفة تعريفات مختلفة ، فهي عندهم إلهام سريع أو حدس قوي أو صبر طويل أو قوّة خلق وإبداع أو قدرة عجيبة على التحليل والتركيب . وعبقر في الأصل موضع زعم العرب أنه موطن للجن ثم نسبوا إليه كل شيء تعجّبوا من حذقة وروعته أو جودة صنعته .
العجب :
هو أن يتصور المرء استحقاقه رتبة لا يكون مستحقا لها ، أو هو ظن كاذب بالنفس في استحقاق مرتبة غير مستحقّة لها .
العدالة :
هي في اللغة بمعنى الإستقامة وفي اصطلاح الفقهاء اجتناب الكبائر وعدم الإصرار على الصغائر واستعمال الصدق واجتناب الكذب وملازمة التقوى والبعد عن الأفعال الخسيسة . والعدالة مرادفة للعدل . والعدالة عند الفلاسفة هي المبدأ المثالي أو الطبيعي أو الوضعي