حرف العين
العادة :
هي كيفية راسخة في النفس ، أو هيئة مكتسبة تمكن صاحبها من أداء بعض الأفعال أو تحمّل بعض المؤثرات في سهولة . وقيل : العادة كيفية نفسانية تحصل بتكرار فعل مصحوب بالوعي يولد في المرء من خلال الممارسة والتدريب قدرة على أداء ما كان في بداية الأمر عاجزا عن أدائه . فالعادة الفاعلة كعادة الكتابة تتكون بتكرار الفعل ، والعادة المنفعلة ، كتعوّد الجسم تحمّل بعض المؤثرات تتكون باستمرار التغير ، ومع أن لكل فعل أو تغير أثرا في النفس فإن هذا الأثر لا يصبح كيفية راسخة إلا بالتكرار والممارسة .
العادل :
هو المستقيم الذي يسوّي بين الناس ويحترم حقوقهم ، ولا يخضع لميل أو هوى ولا يجور في حكمه على أحد . فإذا كان العادل نعتا للعاقل دلّ على اتصافه بالإنصاف ، أي على حكمه بالعدل لإعطاء كل امرئ ما له وأخذ ما عليه .
عارض الماهية والعرض والعرضي :
يراد بعارض الماهية ما يحمل عليها ، فإذا قلنا أن ( الأربعة زوج ) فالأربعة ماهية وزوج عارض لها . وعارض الماهية قد يكون من حيث هي من دون اعتبار خصوصية أحد الوجودين الخارجي والذهني كالزوجة للأربعة فهي تعرض عليها وجدت الأربعة أم لم توجد . وتارة يكون عارض الماهية لازم للوجود العيني الخارجي كالحرارة للنار والبرودة للماء . وتارة أخرى يكون لازم للوجود الذهني فقط كالكليّة للإنسان في الذهن ، لأن الإنسان المشخّص في الخارج لا كليّة له . أما العرض والعرضي فلهما تعريفان :
الأول : هو أن العرض يراد به الأمور المتأصّلة التي لها وجود في الخارج كالسواد والبياض . أما العرضي : فالمراد به الأمور الاعتبارية من الأعراض التي لا وجود لها في