والنفوس . وعالم الأمر عندهم ضد عالم الخلق . وقال صدر الدين الشيرازي : إن عالم الجبروت والملكوت : هي صورة صفة جبارية اللّه وهي قضاء اللّه وأمره وكلام اللّه وكلماته . . وهذا العالم أي عالم لوح القدر هو عالم الملكوت العمّالة بإذن اللّه تعالى . . وعالم القدس عندهم عالم المعاني الإلهية المقدّسة ، وهو عالم أسماء الحق وصفاته .
العالم حادث زمانيا :
معناه عند المتكلمين أن هذا العالم قد بدأ وجوده من آن ما مسبوق بالعدم فلم يكن هناك شيء قبل هذا الآن أبدا . هنا يسأل المتكلمون أنه إن لم يكن هناك شيء قبله على الإطلاق فلا معنى للسبق . إذ إنكم عندما تقولون « وقبله لا شيء » لا بد أن تفرضوا « قبلا » لم يكن فيه شيء والحال أنه حسب ما ذكرتم لا قبلية لأن القبلية تتحقق من الزمان فإن كان هناك زمان فهناك « قبل » وإلا فلا قبلية .
عالم الشهادة :
هو عالم الأجسام والمادة والحوادث والتغيرات ، ويسمّى أيضا بعالم الملك وعالم الناسوت وأنه عند صدر المتألّهين كالقشر بالنسبة إلى عالم الملكوت حيث يقول : إعلم أن الشهادة كالقشر بالإضافة إلى عالم الملكوت وكالقلب بالقياس إلى عالم الروح .
عالم الغيب :
يراد منه ما يقابل عالم الشهادة المحسوسة المادية وهو أعم من الصور الذهنية والمعقولات المدركة وأعم من عالم العقول والمفارقة والنفوس المجردة ، ومن عالم البرزخ وعالم الآخرة ومن عالم الأسماء والصفات والصقع الربوبي و ( العالم ) هو كل المخلوقات ( عالم الطبيعة ) الأشياء المادية . و ( العالم الأكبر ) : السماوات والأرض وما بينهما أي الكون كله و ( العالم الأصغر ) الأرض بكل من وما فيها وعليها .
عالم الملك :
هو عالم العناصر والماديات من صغيرها إلى كبيرها .
و ( الناسوت ) هو عالم الأجسام والجسمانيات .
العالم العلوي :
هو العالم المجرد الغيبي المقابل للمادة والماديات .
العارف :
هو الإنسان الذي بلغ مرتبة شهود الذات والأسماء والصفات بواسطة المكاشفة لا بواسطة العلم والمعرفة .