الخارج بل تنتزع من الأشياء كالزوجية والملكية .
الثاني : العرض يراد به مبدأ الاشتقاق أي المصدر ، وهو مأخوذ بشرط لا ، ولا يحمل على موضوعه مثل السواد والبياض والملكية ، فلا نستطيع أن نقول زيد بياض أو سواد .
أما العرضي : فيراد به المشتق كالأبيض والأسود وهو مأخوذ لا بشرط ، ويحمل على معروضه ، فتقول مثلا : زيد أبيض وعدنان أسود . لكن في المنطق قد يطلق العرض على العرضي . [ راجع حرف العين : العرض ] .
العارف :
هو المستغرق في محبة اللّه ومعرفته . وقال ابن سينا :
والمنصرف بفكره إلى قدس الجبروت مستديما لشروق نور الحق في سره يخص العارف .
العاطفة :
استعداد نفسي ينزع بصاحبه إلى الشعور بإنفعالات وجدانية خاصة ، والقيام بسلوك معين حيال شيء أو شخص أو جماعة أو فكرة معينة . وقيل : أن العاطفة تطلق على الانفعالات الناشئة عن أسباب معنوية لا عضوية .
العاقل :
[ راجع حرف العين :
العقل ] .
العالم :
الخلق كلّه . قال ابن سينا :
العالم بالمعنى العام مجموع ما هو موجود في الزمان والمكان ، أو مجموع الأجسام الطبيعية كلها من أرض وسماء . ويطلق العالم بالمعنى الخاص على جملة موجودات من جنس واحد ، كما قال ابن سينا : يقال عالم لكل جملة موجودات متجانسة ، كقولهم عالم الطبيعية وعالم النفس وعالم العقل . ومن قبيل ذلك قولنا العالم الخارجي أو العالم الحسي وهو مجموع الأشياء التي يمكن إدراكها بالحواس ، ويقابله العالم الداخلي وهو مجموع الأحوال النفسية المدركة بالشعور . والفلاسفة القدماء يفرقون بين العالم السفلي أي عالم الكون والفساد ، والعالم العلوي أي عالم الأفلاك وما فيه من العقول والنفوس والأجرام ، فالأول عالم الملك والشهادة والخلائق ، وهو العالم الذي وجد بمادة ، والثاني عالم الملكوت والغيب . وهو عند المتصوّفة عالم وجد بلا مدّة ولا مادة كالعقول