حرف الظاء
الظاهر :
ما يبدو من الشيء في مقابل ما هو عليه في ذاته . والظاهر من الشيء ما انكشف لك منه من دون دليل ، وضدّه الخفي والباطن ، ويرادفه الواضح والبديهي ، فظاهر النص ما تدلّ عليه ألفاظه من معان بديهية واضحة ، بخلاف باطن النص وهو ما تشتمل عليه ألفاظه من معان خفية عميقة . والظاهر عند الصوفية مقابل للباطن ومنه علم الباطن وعلم الظاهر .
الظاهرة :
الظاهرة من الشيء أعلاه . وتطلق في الفلسفة الحديثة على عدة معان :
1 - الظاهرة هي الواقع الخارجي المؤثر في الحواس كالظواهر الفيزيائية والكيميائية ، والحيوية ، والفكلية .
2 - الظاهرة هي الواقع النفسي المدرك بالشعور ، كالظواهر الإنفعالية والعقلية والإرادية .
3 - وتطلق الظاهرة أيضا على كل ما يبحث فيه العلم من الحقائق التجريبية أو على المعطيات التجريبية المباشرة من جهة ما هي مستقلة عن المدرك .
4 - الظاهرة تطلق على الأمر الذي ينجم بين الناس ، يقال بدت ظاهرة الاهتمام بالصناعة .
الظرف :
هو خلق جميل يحدث بتوسط في استعمال الهزل . وقال الفارابي : الهزل هو مما الاستكثار منه ملذّ أو غير مؤذ ، والتوسّط فيه يكسب الظرف . والعلل الظرفية هي الفرص المناسبة لحدوث شيء ، وهي مختلفة عن العلل الفاعلة ، وعن الشروط الدقيقة التي يتوقّف عليها وجود الشيء ، ولكن العلل الظرفية التي يتكلّم عليها بعض الفلاسفة لا تختلف عن الشروط ، لأن ظروف الشيء عندهم شروطه . مثال ذلك قول الغزالي : إن مشاهدة التعاقب بين ظاهرتين لا يسمح لنا بأن نقول أن الظاهرة الأولى علّة الظاهرة الثانية ، فإذا حصل الاحتراق عند ملاقاة النار ،