الطبيعي ( مذهب ) :
المذهب الطبيعي هو القول أن الطبيعة هي الوجود كله ، وأنه لا وجود إلا للطبيعة أي الظواهر المادية المرتبطة بعضها ببعض على النحو الذي نشاهده في عالم الحس والتجربة ، ومعنى ذلك أن المذهب الطبيعي يفسر جميع ظواهر الوجود بإرجاعها إلى الطبيعة ، ويستبعد كل مؤثر يجاوز حدود الطبيعة ويفارقها ، وزعم أصحاب هذا المذهب الباطل أن العالم وجد بنفسه دون حاجة إلى علّة خارجه عنه .
ويسمّى أصحاب هذا المذهب بالطبيعيين ، وهم الدهريون .
الطبيعيات :
هي معرفة جواهر الأجسام وما يعرف لها من الأعراض ، أو هي معرفة الأحكام العامة للأجسام ، وتشمل علم الفلك والمعادن وعلم النبات وعلم الحيوان .
والفلاسفة كانوا يقسمون الفلسفة إلى قسمين رئيسيين هما العلوم النظرية والعلوم العملية ، فالعلوم النظرية تشمل الطبيعيات والرياضيات والإلهيات [ راجع حرف العين : العلم الإلهي ] ، أما العلوم العملية فهي تتشعب إلى ثلاثة فروع هي : الأخلاق ، وتدبير المنزل ، وسياسة المنزل .
الطرف :
هو الجانب أو الناحية ، والطرف من كل شيء منتهاه في المكان أو الزمان ، ويرادفه الحد النهائي ، نقول : الحد النهائي للصبر والحد النهائي للسرعة ، والأطراف في علم الأخلاق هي الرذائل ، أما الفضائل فهي أوساط بين أطراف ، فالشجاعة وسط بين الجبن والتهوّر ، والعفّة وسط بين الشره وخمود الشهوة ، والعدالة وسط بين الظلم والانظلام . والطرفان عند المناطقة هما الحد الأكبر والحد الأصغر في القياس الحملي .
الطوباوية :
يطلق لفظ الطوباوية على المثل العليا السياسية والاجتماعية التي يتعذّر تحقيقها لعدم بنائها على الواقع ، أو لبعدها عن طبيعة الإنسان وشروط حياته ومن هذه المثل فكرة التقدم المستمر أو فكر السلام العام .