حرف الطاء
الطارىء :
هو في اللغة بمعنى الغريب ، وهو الذي يأتيك من الخارج فجأة ، أو يأتيك من المكان البعيد من غير أن تعلم . والطوارىء هي الدواهي . والطارىء عند الفلاسفة هو الظاهري والخارجي ، فكل ما لا يدخل في ماهية الشيء أو في تعريف أحد المعاني فهو طارىء ويقابله الذاتي وهو ما يخص الشيء .
الطاعة :
هي الخضوع لمن بيده الأمر ، أو هي الانقياد لأمر الآمر ونهي الناهي ، وقيل هي موافقة الأمر طوعا ، قال علي عليه السّلام : « إن طاعة اللّه مفتاح كل سداد وصلاح كل فساد ، ومن أطاع الخالق لم يبال بسخط المخلوق » .
الطب :
علاج الجسم والنفس ، ومنه علم الطب . وقيل هو الصناعة الفاعلة للصحة . قال ابن سينا : إن لجميع ما هو صحّي أي منسوب إلى الصحة ومتعلّق بها من الأمزجة والأعضاء والقوى والأركان والأفعال علما واحدا هو الطب . والطب النفسي فرع من الطب يبحث في تشخيص الأمراض العقلية ومعالجتها . والطب الروحاني كما قال الرازي : هو الاقناع بالحجج والبراهين في تعديل هذه النفوس لئلا تقصر عمّا أريد بها .
الطبع :
هو كل هيئة يبلغ بها النوع كماله ، فعلية كانت أو انفعالية وهو أعم من الطبيعة ، لأن الشيء قد يكون عن الطبيعة ولا يكون طبعا مثلا الإصبع الزائدة في اليد فهي ظاهرة طبيعية ولكنها ليست طبعا بحسب الطبيعة الكاملة . وقيل : الطبع هو الصورة النوعية أو النفس . ويطلق الطبع في علم الحياة على مجموع ما يتميز به الكائن الحي من صفات ذاتية .
الطبيعة :
هي القوة السارية في الأجسام التي يصل بها الموجود إلى كماله الطبيعي ، وهذا المعنى هو الأصل الذي ترجع إليه جميع المعاني الفلسفية التي يدل عليها هذا اللفظ .
فمن هذه المعاني قول ابن سينا :