تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 572

مساهمون:

ص٥٧٢
الماضي ويسمى أزلا ، والآخر دوام الوجود في المستقبل ويسمّى أبدا . وفرّق بعضهم بين الزمان والدهر والسرمد ، فقال : إن نسبة المتغيّر إلى المتغير هي الزمان ، ونسبة المتغيّر إلى الثابت هي الدهر ، ونسبة الثابت إلى الثابت هي السرمد . وذكروا أن السرمد بهذا المعنى مرادف للأبد اللازماني ، وهو المطلق أو الذي لا نهاية له .

السطح :

هو الطول والعرض فحسب ، بلا اعتبار العمق .

السعادة :

هي الرضا التام بما تناله النفس من الخير . وقيل : هي غاية ما ، يتشوقها كل إنسان ، وإن كل من ينحو بسعيه نحو السعادة فإنما ينحوها على أنها كمال ما . وقيل أيضا : هي أن تصير نفس الإنسان من الكمال في الوجود إلى حيث لا تحتاج في قوامها مادّة . والفرق بين السعادة واللذّة أن السعادة حالة خاصة بالإنسان وأن رضى النفس بها تام ، على حين أن اللذة حالة مشتركة بين الإنسان والحيوان ، وأن رضى النفس باللذّة مؤقتة . ومن شرط السعادة أن تكون ميول النفس كلها راضية مرضية .

السفسطة :

هي الحكمة المموّهة أو هي المغالطة ، وعند المنطقيين هي القياس المركب من الوهميات ، والغرض منه تغليط الخصم وإسكاته ، كقولنا : الجوهر موجود في الذهن وكل موجود في الذهن عرض لينتج أن الجوهر عرض . وقيل أيضا : هي قياس ظاهره الحق وباطنه الباطل ، ويقصد به خداع الآخرين .

السكون :

يطلق السكون على معنيين ، المعنى الأول هو خلوّ الجسم من الحركة قبل الحركة أو بعد الحركة ، بمعنى إذا كان الجسم قبل الحركة غير متحرك ، فهو ساكن ، وإذا كان الجسم بعد الحركة غير متحرك ، فهو أيضا ساكن ، فالسيارة قبل أن تتحرك ساكنة ، وبعد أن تحركت ووقفت هي ساكنة أيضا .

السكون :

ضد الحركة ، وهو زوال الحركة عمّا من شأنه أن يتحرّك ، أو هو الحصول في المكان أكثر من زمان واحد . فإذا قرّ الشيء في المكان وانقطع عن الحركة ، وصفته بالسكون .

السكينة :

الطمأنينة ، والسكينة عند الفلاسفة راحة العقل ، وسكون القلب