الحقيقة :
لها عند الفلاسفة عدّة معان : الأول : هو مطابقة التصور أو الحكم للواقع . الثاني : هو مطابقة الشيء لصورة نوعه أو لمثاله الذي أريد فالحقيقة بهذا المعنى هي ما يصير غليه حق الشيء ووجوبه ، تقول : لا يبلغ المؤمن حقيقة الإيمان حتى لا يعيب إنسانا بعيب هو فيه ، يعني خالص الإيمان وكماله . الثالث : هو الماهية أو الذات ، فحقيقة الشيء ما به الشيء هو هو ، كالحيوان الناطق للإنسان . وقد يقال أن ما به الشيء هو باعتبار تحققه حقيقة وباعتبار تشخّصه هوية مع قطع النظر عن ذلك ماهية .
الرابع : هو مطابقة الحكم للمبادىء العقلية . وقد يقال الحقيقة على دلالة اللفظ على معناه الذي وضع له ، وحقيقة كل شيء هو وجوده الذي يترتب عليه آثاره وأحكامه .
الحقيقي :
يطلق الحقيقي عند الفلاسفة على عدّة معان هي :
1 - الحقيقي هو الواقعي وهو الشيء الموجود بالفعل ، ويقابله الاعتباري الذي لا تحقق له ، تقول :
هذا صديقي حقيقي .
2 - الحقيقي هو الصفة الثابتة للشيء مع قطع النظر عن غيره .
3 - الحقيقي يطلق على الشيء الموجود كما هو مع قطع النظر عن وجوب وجوده .
4 - ويطلق الحقيقي على الأمر المتعلّق بالأشياء لا بالأسماء ، كقولنا التعريف الحقيقي بخلاف التعريف اللفظي .
5 - والحقيقي مرادف للحق باعتباره صفة ، تقول هذا قول حقيقي أي مطابق للحق .
الحكم :
هو إسناد أمر إلى آخر إيجابا أو سلبا . وقد يعبّر عنه بإدراك وقوع النسبة أو لا وقوعها ، فإذا قلنا :
زيد عالم ، اشتمل هذا القول على ثلاثة أجزاء : الأول هو المحكوم عليه ويسمّى الموضوع . والثاني هو المحكوم به ويسمّى المحمول ، والثالث هو النسبة بين الطرفين .
ويسمّى إدراك وقوع هذه النسبة أولا وقوعها حكما أو تصديقا . [ راجع حرف التاء : التصديق ] .
الحكمة :
1 - هي وضع الشيء في موضعه ، وما يمنع من الجهل .